محمد بن زايد.. الأخلاق في صورة القائد الإنسان

كثيراً ما تتشكل صورة القادة في أذهان الأجيال الناشئة من خلال القيم والمواقف الإنسانية التي تُنسب إليهم أكثر مما تتشكل من خلال المعرفة المباشرة بهم. فالأطفال لا يتعاملون مع الرموز الوطنية بوصفها أسماء أو مناصب فحسب، بل بوصفها تجسيداً لمعانٍ أخلاقية تترسخ في وعيهم عبر ما يشاهدونه ويسمعونه من مواقف وسلوكيات.

ومن هذا المنطلق، تستوقفني مواقف ذات دلالة عميقة في المناسبات الوطنية، حيث يلتقى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، بالحضور ويتحدث مع الأطفال، مما يرسخ الصورة الذهنية للقائد القريب من الناس، الذي يتحلى باللطف والتواضع والاحتواء الإنساني، ويكشف عن قدرة القيم الأخلاقية على التحول إلى علامات سيميائية تتجاوز حدود السلوك الفردي، لتصبح رمزاً ثقافياً يستدعي في الوعي الجمعي شخصية القائد الإنسان.

المناسبات الوطنية فضاء رمزي تتجسد فيه قيم الانتماء والولاء والهوية الوطنية، ففي مثل هذه المناسبات لا تقتصر الرموز الوطنية على الأعلام والشعارات، بل تمتد إلى القيم التي يمثِّلها القادة في الوجدان الجمعي. وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد، يجسد منظومة من المعاني الوطنية والإنسانية التي ارتبطت به في الوعي المجتمعي، ومن منظور سيميائي. فالقيادة.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الاتحاد الإماراتية

منذ ساعة
منذ 10 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ ساعة
منذ ساعة
منذ ساعة
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 16 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 16 ساعة
نادي شباب الأهلي منذ 3 ساعات
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 6 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 15 ساعة
وكالة أنباء الإمارات منذ 12 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 16 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ ساعتين