لأنك تستطيع أن تسمع العقل لا أن تراه، ولأن الأخلاق تُنطق ولا تُرى.
فأحيانًا كلمة واحدة تنطقها في جلسة أو لقاء أو مخاطبة، يمكن أن تهدم صورة كوَّنتها، أو كوَّنها الآخرون عنك، لسنوات.
بمعنى آخر، إن الحوار يختصر زمنًا طويلًا، ففي دقائق بسيطة من الحديث أو الكلام، تعرف منها ما لم تعرفه في سنوات من الصمت.
كلمات بسيطة تختصر أخلاقك، وأحرف متراصة تكشف أعماقك وحقيقتك.
وصلنا إلى عنوان المقال والحكمة منه، وهي أنني لا أعرفك إلا بعد أن تتكلم، فقد يكون الإنسان الصامت عميقًا، والمتكلم فارغًا.
فهناك من يتقن فن الكلام وأسلوبه، ولكنه يخلو من المعنى، ومن ثم لا تحكم على الناس من.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة القبس
