6 توصيات لزيادة فرص نجاح علاج ألزهايمر. د. خالد الحسن: الغذاء الصحي والرياضة يعززان صحة الدماغ والذاكرة

يعد مرض ألزهايمر من أبرز الأمراض التي تؤثر في الذاكرة والقدرات الإدراكية لدى كبار السن، ولا يؤثر في المريض وحده بل يمتد أثره إلى الأسرة ومقدمي الرعاية. عقود طويلة عاشها الطب العصبي تحت وطأة العجز أمام مرض ألزهايمر، حيث كانت العلاجات المتاحة

لا تتعدى محاولات خجولة لتسكين الأعراض.

ولكن المشهد الطبي يشهد تقدماً كبيراً مدفوعاً بجيل جديد من العلاجات المناعية القائمة على ما يسمى بـ «الأجسام المضادة أحادية النسيلة»، والتي نجحت لأول مرة في استهداف وتحطيم البنية الأساسية للمرض داخل الدماغ، وهذا ما أكده د. خالد الحسن، استشاري طب أعصاب في مستشفيات السلام، في حديثه لـ القبس.

وذكر د.الحسن أن الثورة الحقيقية تكمن في تغيير فلسفة العلاج لهذا المرض، فبينما كانت الأدوية القديمة تعمل على زيادة النواقل العصبية لتحسين الذاكرة مؤقتاً، تعمل الأجسام المضادة الجديدة كـ«صواريخ بيولوجية موجهة» تخترق الحاجز الدموي الدماغي لتلتصق ببروتين «أميلويد بيتا» السام.

وأوضح أن هذا البروتين يتراكم على شكل «لويحات» خبيثة تخنق الخلايا العصبية، وبمجرد التصاق الجسم المضاد بهذه اللويحات، فإنه يعطي إشارة للجهاز المناعي للجسم للهجوم على هذه التراكمات وإذابتها، ما يمنع الموت المبرمج للخلايا العصبية.

العلاجات التقليدية المتاحة

قدم د.الحسن تفصيل للعلاجات التقليدية الموجودة حالياً لعلاج المصابين، التي تعد عقاقير من «الأجسام المضادة» الحديثة:

1 - عقار ليكانيماب - الاسم التجاري: Leqembi

الفئة المستهدفة: المرضى في مراحل التدهور المعرفي الطفيف أو مراحل ألزهايمر المبكرة.

طريقة الإعطاء: يُعطى عن طريق الحقن الوريدي بجرعة محددة بناءً على وزن المريض، مرة كل أسبوعين.

النتائج السريرية: أظهرت الأبحاث المنشورة في دورية NEJM قدرته على إبطاء التدهور المعرفي بنسبة %27 على مدار 18 شهراً من العلاج المستمر، ما يمنح المريض شهوراً أو سنوات إضافية من الاستقلالية.

2 - عقار دونانيماب - الاسم التجاري: Kisunla

الفئة المستهدفة: يركز هذا العقار على إزالة لويحات الأميلويد بشكل مكثف وسريع في المراحل الأولى.

طريقة الإعطاء: يُعطى بالحقن الوريدي مرة واحدة كل أربعة أسابيع (شهرياً).

التميز العلاجي: الميزة الفريدة هنا هي إمكانية «إيقاف العلاج» بمجرد وصول الدماغ لمستوى معين من النظافة من الأميلويد (وفق تصوير

PET scan)، ما يقلل العبء الطبي والمادي على المريض.

بروتوكول علاجي صارم

وأكد د.الحسن أن تلك العقاقير الحديثة لا تصرف من الصيدليات العادية، بل يتطلب استخدامها بروتوكولاً صارماً يتم داخل مراكز طبية متخصصة، ويتضمن استخدامها الالتزام بالشروط التالية:

1 - التشخيص البيولوجي:

قبل البدء، يجب التأكد من وجود الأميلويد فعلياً عبر سحب عينة من السائل النخاعي أو إجراء تصوير مقطعي البوزيتروني (Amyloid PET scan).

2 - الفحص الجيني:

يُنصح بإجراء فحص لجين APOE4، لتقييم مدى استجابة المريض واحتمالية تعرضه لآثار جانبية.

3 -.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة القبس

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة القبس

منذ 4 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 5 ساعات
صحيفة الجريدة منذ 8 ساعات
صحيفة الوطن الكويتية منذ 7 ساعات
صحيفة الراي منذ 3 ساعات
صحيفة الجريدة منذ 9 ساعات
صحيفة السياسة منذ 10 ساعات
صحيفة الوطن الكويتية منذ 13 ساعة
صحيفة الجريدة منذ 7 ساعات
صحيفة الجريدة منذ 11 ساعة