لم تكن فرحة المنتخب المغربي بالتأهل التاريخي إلى دور الـ16 في نهائيات كأس العالم 2026 مجرد انتصار رياضي، بل تحولت إلى قصة إنسانية مؤثرة تصدرت اهتمام وسائل الإعلام العالمية، بعدما خطفت دموع والدة النجم إسماعيل صيباري الأنظار، في لحظة امتزجت فيها مشاعر الخوف على ابنها بفرحة التأهل.
وسارعت والدة صيباري إلى احتضانه عقب تعرضه لإصابة خلال مواجهة هولندا، في مشهد عاطفي اختصر سنوات طويلة من المعاناة والدعم والتضحيات التي رافقت مسيرة اللاعب منذ طفولته.
وكتب المنتخب المغربي فصلاً جديداً في تاريخه المونديالي، بعدما انتزع بطاقة العبور إلى الدور ثمن النهائي على حساب المنتخب الهولندي بنتيجة «3-2» بركلات الترجيح، عقب مواجهة مثيرة حبست الأنفاس في دور الـ32.
لكن خلف هذا الإنجاز الكروي، برزت قصة صيباري، الذي وُلد بتشوه خلقي وتقوس حاد في ساقيه، حتى إن الأطباء أبلغوا أسرته في وقت سابق بأن مستقبله في كرة القدم يبدو مستحيلاً، فيما كان العلاج والتأهيل رحلة صعبة وطويلة.
ولم تستسلم والدته لهذا الواقع، إذ عملت لسنوات إلى جانب الفريق الطبي من أجل علاج ابنها ومساعدته على تجاوز الصعوبات، حتى أصبح اليوم أحد نجوم المنتخب المغربي وقاد بلاده إلى تجاوز أحد عمالقة الكرة الأوروبية.
ومع إطلاق صافرة النهاية وتنفيذ الركلة الترجيحية الحاسمة، التقطت عدسات المصورين المشهد الأكثر.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة القبس
