"الصمود النفسي للمرأة".. قصص محملة بصعوبات الحياة وصناعة الأمل

عزيزة علي عمان- يشكل كتاب "الصمود النفسي للمرأة: مسار التحول من الهشاشة إلى الازدهار"، للدكتورة جهان عيسى أبو راشد العمران، إضافة نوعية إلى الأدبيات النفسية العربية، إذ يقدم قراءة متكاملة لمسار المرأة النفسي والتحولي، من لحظات الهشاشة وما يرافقها من ضغوط وتحديات، إلى بناء الصمود النفسي، وصولا إلى تحقيق الرفاه والازدهار بوصفهما ذروة النمو الإنساني.

كما يسلط الكتاب الضوء على مفهوم الصمود النفسي بوصفه عملية واعية لإعادة بناء الذات، تقوم على تعزيز تقدير الذات، ووضع الحدود النفسية، وإعادة تشكيل الهوية، في إطار رحلة انتقال تدريجية من الهشاشة إلى القوة الداخلية.

ويهدف الكتاب في مجمله إلى تقديم خريطة معرفية وعملية تساعد المرأة على فهم ذاتها بعمق، والتعامل مع تجاربها الحياتية بوعي أكبر، بما يمكنها من الوصول إلى حالة من التوازن النفسي والإنجاز والازدهار المستدام.

ويأتي الكتاب الصادر عن دار الشروق للنشر والتوزيع في ثلاثة أبواب وأحد عشر فصلا، ليجمع بين التحليل العلمي العميق والخبرة الإنسانية، مقدما مقاربة شمولية لفهم التحديات النفسية التي تواجه المرأة في سياقاتها الاجتماعية والثقافية المختلفة، وما تتركه من أثر على الهوية والتوازن العاطفي.

يستعرض الباب الأول، المكون من خمسة فصول، أنماط الهشاشة النفسية وأعباءها المتراكمة، وما يرتبط بها من عنف وصدمات وضغوط حياتية، إضافة إلى تأثير الصور النمطية التي تحد من حضور المرأة ودورها، كما يوضح الآليات الدقيقة التي تجعل هذه العوامل تنعكس على التوازن العاطفي والنفسي للمرأة.

أما الباب الثاني، الذي يضم أربعة فصول، فيسلط الضوء على مفهوم الصمود النفسي بوصفه عملية واعية لبناء الحصن الداخلي، عبر ثلاث ركائز أساسية: تعزيز تقدير الذات، ووضع الحدود النفسية، وإعادة تشكيل الهوية. كما يعرض ممارسات عملية تساعد المرأة على الانتقال من الاستجابة الانفعالية للهشاشة إلى استعادة القوة الداخلية.

وفي الباب الثالث، الذي يشمل فصلين، ينتقل الكتاب إلى مستوى أعمق من النمو النفسي، حيث يناقش مفهوم الرفاه النفسي والازدهار، ويبين كيف يمكن للمرأة تحقيق توازن داخلي ونضج انفعالي يفتح أمامها مسارا أكثر اتزانا وفاعلية.

وأهدت الدكتورة جهان العمران كتابها "إلى كل امرأة جعلت من الصمود لغة لحياتها، فواجهت هشاشتها بشجاعة وثقة وإصرار.

وإلى كل امرأة أدركت أن الصمود ليس محطة عابرة، بل جسر راسخ تعبر من خلاله من الهشاشة إلى القوة.

وإلى كل امرأة حولت ألمها إلى أمل، وانكسارها إلى انطلاقة نحو حياة أكثر رفاها وازدهارا".

وفي تمهيدها للكتاب، توضح العمران أنها حين بدأت رحلتها مع هذا العمل، لم يكن هدفها مجرد إضافة فصل جديد إلى مكتبة علم النفس، بل فتح نافذة تطل منها كل امرأة على ذاتها، لتدرك أن الهشاشة التي قد تسكنها ليست عيبا ولا نهاية الطريق، بل نقطة انطلاق لتحول عميق.

وتضيف المؤلفة أنها كتبت هذه الصفحات وهي تستحضر قصصا سمعتها وملامح نساء التقت بهن، حملن أعباء صامتة وتخبطن بين أدوارهن ومسؤولياتهن، لكنهن حين وجدن طريق الصمود ازدهرن من جديد.

وتؤكد العمران أن هذا.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الغد الأردنية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الغد الأردنية

منذ 3 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 7 ساعات
خبرني منذ 18 ساعة
خبرني منذ 16 ساعة
خبرني منذ 19 ساعة
قناة رؤيا منذ 12 ساعة
وكالة عمون الإخبارية منذ 13 ساعة
خبرني منذ 16 ساعة
خبرني منذ 18 ساعة
خبرني منذ 14 ساعة