أحمد الصراف: دين #الصين

يبدو أن من يدعون إلى عقد مثل هذه المؤتمرات، إما انهم مستفيدون من إقامتها، أو غير مدركين أن الطبيعة البشرية لم تتفق يوماً، ولن تتفق على دين واحد، مثلما هم غير متفقين على ألوان مركباتهم أو تشكيلة طعامهم وتصاميم ملابسهم، كما أن تجارب التاريخ أثبتت، للمرة الألف، أن الأديان باقية مهما حاول أعداؤها اقتلاعها، حتى غير التبشيرية منها، أو المتناهية في الصغر، وبالرغم من ذلك بقيت ديانات، مثل المندائية والصابئة، لآلاف السنين، وستبقى طويلاً، كما لم يحدث في التاريخ أن أقدم شعب طوعاً على التنازل بكامل عدده عن عقيدته لأتباع عقيدة معادية أو مخالفة. وقد أدركت بعض الجهات، ربما مؤخراً، ضرورة احترام كل إنسان بوصفه إنساناً، وأنه لا يمكن إدارة الاختلاف والتنوع في المجتمعات إلا عندما تحترم الأغلبية الأقلية، وإنهم بشر يشاركونهم في الإنسانية، بالمعنى الذي تأسست عليه حقوقه الطبيعية والمدنية. والاحترام سلوكٌ أخلاقي يتجاوز التسامح، لأن التسامح قد ينطوي أحياناً على شعورٍ مستترٍ بالتفوق.

* * *

شهدت الصين صراعات ذات طابع ديني، لكن عدد الحروب التي صُنفت أساساً بـ«الدينية».....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة القبس

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة القبس

منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
منذ 8 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ ساعة
منذ 5 ساعات
صحيفة الجريدة منذ 4 ساعات
صحيفة الجريدة منذ 9 ساعات
صحيفة الجريدة منذ 8 ساعات
صحيفة الجريدة منذ 7 ساعات
صحيفة الراي منذ 6 ساعات
صحيفة الراي منذ 6 ساعات
صحيفة القبس منذ 5 ساعات
صحيفة الوطن الكويتية منذ 11 ساعة