عادة ما يتم وصم الإنسان المقلد بأشنع الأوصاف، ولو أني شخصياً دائماً ما أرى أن التقليد هو أعظم درجات الإطراء، فلو لم تكن عظيماً لما قلدت بتاتاً وتمنى الغير أن يكون بمكانك. المشكلة في العلوم والتكنولوجيا ليست بالتقليد بحد ذاته بل بالتقليد الأعمى، بحيث لا يميز الطرف الآخر بين المفيد والضار، ويكون الهدف هو التقليد الأعمى لا غير.
وبهذه المناسبة وجب علينا أن نأخذ من تجربة دولة خليجية عربية شقيقة وهي الإمارات العربية المتحدة الحبيبة، والتي تحتل مكانة مميزة في قلوب كل الكويتيين، تجربتهم الرائدة الاخيرة في إعادة تدوير النفايات الناجمة من المنسوجات. ينتج العالم بأسره ما يفوق عن 92 مليون طن من نفايات المنسوجات. وإذا أسقطنا الإحصائيات المحلية على واقعنا الملموس نجد أن الفرد في دولة الكويت ينتج ما يقارب 2 كيلوغرامات من النفايات البلدية يومياً، ومنها 2.5٪ تقدر بالمنسوجات. وعليه ينتج لدينا رقم لا يُستهان به من هذا العنصر الخام للمواد الأولية، وكذلك كانت النظرة في الشقيقة الإمارات.
لم تكتف الإمارات بهذا فحسب بل بدأت وضع خطة متكاملة لتطوير آلية دعم المنتجات صديقة البيئة الخضراء من المنسوجات ومن مصدرها. ومن بعد قامت بوضع خطط لتدشين آلية لبنية تحتية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الجريدة
