فاطمة لمحرحر تكتب - العلاقات الدولية في عصر السيولة الجيوسياسية

أصبحت التحولات الجيوسياسية اليوم محوراً أساسياً في صياغة السياسات الداخلية والخارجية للدول، ويتماشى هذا التوجه إلى حد كبير مع مبادئ الواقعية السياسية، حيث تسعى الدول إلى البقاء في نظام دولي فوضوي من خلال تعظيم قوتها وثرواتها مع تقليل خسائرها؛ وقد ساهمت التغيرات البيئية والاقتصادية والتكنولوجيا المتسارعة، فضلاً عن حالة عدم اليقين والديناميكيات المتضاربة في السياسة الدولية، في إعادة إحياء الاهتمام بالتحليل الجيوسياسي لدى صناع القرار والأكاديميين والاستراتيجيين، لفهم طبيعة التحولات الجديدة وآثارها على الأمن والسلم العالميين.

وفي هذا السياق، أفرزت لنا السيولة الجيوسياسية تحولات عميقة في بنية النظام الدولي؛ انطلاقاً من بروز قوى صاعدة مثل الصين والهند والعودة القوية لروسيا إلى الساحة الدولية، مقابل تراجع الهيمنة الأحادية للولايات المتحدة الأميركية بسبب المنافسة المتزايدة بين هذه القوى، خصوصاً في مجالات الاقتصاد والتكنولوجية والطاقة والأمن، مما أدى إلى إعادة تشكيل موازين القوى الدولية وبناء تحالفات وخلق دينامكيات دولية جديدة في العلاقات الدولية؛ وهو ما يظهر بشكل جلي في تنامي الشراكة الصينية - الروسية، وبروز القطب الجيوسياسي الأوراسي والحرب الروسية - الأوكرانية، التي أعادت رسم التوازنات الجيوسياسية العالمية.

وأدت السيولة الجيوسياسية إلى تآكل التعددية الدولية وصعود التيارات القومية والشعبوية والأصولية، مما أدى إلى إضعاف الأنظمة الدولية.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الجريدة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الجريدة

منذ ساعة
منذ 11 ساعة
منذ ساعة
منذ ساعة
منذ 10 ساعات
منذ ساعة
صحيفة الجريدة منذ 12 ساعة
صحيفة الراي منذ 16 ساعة
صحيفة القبس منذ 20 ساعة
صحيفة الراي منذ 8 ساعات
صحيفة القبس منذ 12 ساعة
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 7 ساعات
صحيفة الجريدة منذ 19 ساعة
صحيفة الجريدة منذ ساعة