ووفقاً للصحيفة، فإن شريحة واسعة من هذا الجيل باتت تُبقي هواتفها على الوضع الصامت معظم الوقت، حتى أصبحت نغمات الرنين بالنسبة لكثير منهم من مظاهر الماضي التي نادراً ما تُسمع. كما أن تلقي مكالمة غير متوقعة أو إجراؤها أصبح أمراً غير محبذ لدى كثيرين، بل إن بعض الشباب يشعرون بالتوتر أو القلق لمجرد التفكير في إجراء اتصال هاتفي، ويفضلون التواصل عبر الرسائل النصية أو التطبيقات الرقمية.
وفي الواقع الحالي، لم تعد الهواتف المحمولة مجرد أجهزة لإجراء المكالمات، بل أصبحت تحتفظ بأرشيف كامل لحياة مستخدميها، يوثق المحادثات والذكريات والعلاقات. وأصبح.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة القبس
