- هذا النهج المتكامل يشكل رافدا أساسيا للاقتصاد الوطني وينسجم مع رؤية (كويت 2035)
- نواف الصباح: إنجاز كبير.. تحقيق التكامل وفق الجدول الزمني المعتمد مع الحفاظ على سلامة الموظفين والعمليات وتعزيز أرباح الشركتين
- الخطيب: «البترول الوطنية» تقف اليوم على أعتاب مرحلة جديدة وغير مسبوقة في تاريخها الممتد لأكثر من 65 عاما قال وزير النفط طارق الرومي اليوم الأربعاء، إن استكمال دمج الشركة الكويتية للصناعات البترولية المتكاملة (كيبك) مع شركة البترول الوطنية الكويتية عن طريق الضم يمثل محطة مفصلية في مسيرة القطاع النفطي الكويتي تعكس رؤية طموحة وإرادة راسخة، مؤكدا أنه إنجاز يجسد خطوة استراتيجية ضمن مشروع إعادة الهيكلة الشاملة للقطاع النفطي.
وفي كلمة للوزير الرومي خلال احتفالية أقيمت بمناسبة استكمال عملية دمج الشركة الكويتية للصناعات البترولية المتكاملة (كيبك) مع شركة البترول الوطنية الكويتية بحضور محافظ الأحمدي الشيخ حمود جابر الأحمد الصباح، ونائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمؤسسة البترول الكويتية الشيخ نواف سعود الناصر الصباح، والرئيس التنفيذي لـ(البترول الوطنية) وضحة الخطيب إلى جانب عدد من قياديي القطاع النفطي، أضاف الوزير الرومي أن هذا المشروع من أبرز الركائز الاستراتيجية التي تمكن مؤسسة البترول الكويتية وشركاتها التابعة من المضي قدما نحو تحقيق توجهاتها الاستراتيجية لعام 2040 عبر ترسيخ التكامل بين الأنشطة النفطية ورفع كفاءة الأداء وتطوير الموارد البشرية بما يعكس الطموحات في بناء قطاع أكثر مرونة واستدامة.
وبين أن أهمية هذا المشروع تتجلى اليوم أكثر من أي وقت مضى في ظل ما تشهده الصناعة النفطية العالمية من تحولات متسارعة وتحديات متجددة، موضحا أنه يضع القطاع النفطي في موقع أكثر جاهزية للتكيف والمنافسة من خلال تعزيز التكامل بين مختلف حلقات سلسلة الإنتاج عبر مواءمة أنشطة الاستكشاف والإنتاج مع قدرات التكرير وتعزيز الترابط بين التكرير والبتروكيماويات والتنسيق الفعال بين الإنتاج والتسويق العالمي لزيادة العوائد.
وأكد أن المشروع يعزز تكامل العمليات اللوجستية ويوحد جهود التحول الرقمي بما يدعم اتخاذ القرار بكفاءة وسرعة، قائلا إن هذا النهج المتكامل يشكل رافدا أساسيا للاقتصاد الوطني وينسجم مع رؤية (كويت 2035) الرامية إلى ترسيخ مكانة دولة الكويت مركزا رائدا في قطاع الطاقة على المستويين الإقليمي والعالمي.
وأعرب الوزير الرومي عن اعتزازه بالدعم والرعاية الكريمة التي يحظى بها القطاع النفطي من لدن حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، وسمو ولي العهد الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، ورئيس مجلس الوزراء سمو الشيخ أحمد عبدالله الأحمد الصباح، مؤكدا أن هذا الدعم شكل الركيزة الثابتة التي يستند إليها القطاع النفطي في تنفيذ استراتيجياته وتعزيز دوره محركا رئيسيا للاقتصاد الوطني.
بدوره قال الشيخ نواف الصباح في كلمته إنه منذ إطلاق برنامج إعادة هيكلة مؤسسة البترول الكويتية وشركاتها التابعة عام 2019 مضت المؤسسة وفق نهج واضح وحازم يضمن النمو المستمر للصناعة النفطية الكويتية بشكل متكامل ومستدام، إضافة إلى رفع كفاءة العمليات وتطوير القدرات والخبرات في مختلف الأنشطة النفطية بما يتماشى مع أفضل الممارسات العالمية مع حماية حقوق العاملين في الشركات.
وأوضح الشيخ نواف الصباح أن الرحلة بدأت بنقل أصول مصانع أسطوانات الغاز البترولي المسال من شركة ناقلات النفط الكويتية إلى (البترول الوطنية) وتحويل نشاط البيع بالتجزئة من (البترول الوطنية) إلى شركة البترول الكويتية العالمية واليوم بدمج (كيبك) مع (البترول الوطنية)، مبينا أن هذه المحطات أسهمت في إعادة تشكيل قطاع التكرير والتصنيع على أسس أكثر كفاءة.
وأشار إلى أن نجاح رحلة التكامل في قطاع التكرير المحلي يرجع إلى تطبيق عدة مبادرات أبرزها إعادة هيكلة وتحسين عقود تقنية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الراي
