في عالم الفن، قد تصنعُ الموهبةُ نجمًا، وقد يفتحُ عملٌ ناجحٌ أبوابَ الشهرة أمام صاحبهِ، لكن البقاء في قلوب النَّاس لا يتحقَّق بالموهبة وحدها. فالكاميرا تمنحُ الشهرةَ، أمَّا الأخلاقُ فهي التي تمنحُ الفنَانَ مكانته الحقيقيَّة. والجمهور قد يصفِّق لأداء مميَّز، لكنَّه لا يمنحُ محبَّته الصَّادقة إلَّا لمَن يرَى فيه إنسانًا متواضعًا يحترمُ الآخرِينَ ويقدِّر جمهورَهُ.
ومن الفنَّانات اللواتي استطعنَ أنْ يجمعنَ بين الحضور الفنيِّ، والاحترام الإنسانيِّ، الممثِّلة زارا البلوشي. فمَن يتابع مسيرتها، يلاحظ حرصها على تنويع أدوارها، والابتعاد عن التكرار، وبناء حضورها بهدوءٍ وثقةٍ، بعيدًا عن الضَّجيج الإعلاميِّ أو صناعة الجدل من أجل لفت الأنظار.
لكن ما يلفتني فيها أكثر من أعمالها، هو أسلوبها في التَّعامل مع الجمهور. فأنا أؤمن أنَّ قيمة الفنَّان لا تُقَاس بعدد متابعيه، أو حجم شهرته، وإنَّما بالأثر الإنسانيِّ الذي يتركه فيمن يلتقي بهم. ولهذا سبق أنْ كتبتُ عن عددٍ من الفنَّانين الذين كسبُوا محبَّة الجماهير قبل أنْ يكسبُوا الأضواء، مثل جوني ديب، ومايكل جاكسون، ومونيكا بيلوتشي، وجان يامان وغيرهم؛ لأنَّ ما يجمعهم -في نظري- ليس النَّجاح الفنِّي فحسب، بل.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة المدينة
