فترة امتحانات الثانوية العامة واحدة من أكثر المراحل حساسية في حياة الطالب وأسرته، إذ ترتفع مستويات التوتر والقلق داخل المنزل، ولهذا يحرص الجميع على تقديم الدعم بأفضل صورة ممكنة، لكن في بعض الأحيان، يقع الآباء والأمهات في ممارسات يعتقدون أنها تساعد أبناءهم، بينما قد تؤدي في الواقع إلى زيادة الضغط النفسي والتأثير في التركيز والثقة بالنفس، وهو ما قد ينعكس على أداء الطالب داخل لجنة الامتحان، وفقًا لما أشارت إليه ريهام عبد الرحمن استشاري العلاقات الأسرية والباحثة في الصحة النفسية، وهى..
UAE 44th National Day - Union Flag
% Buffered
00:00 / 00:00
المقارنة المستمرة بالآخرين من أكثر الأخطاء شيوعًا مقارنة الطالب بزملائه أو بأشقائه، سواء في عدد ساعات المذاكرة أو مستوى التحصيل، هذه المقارنات قد تضعف ثقته بنفسه وتجعله يشعر بأنه أقل كفاءة، بدلًا من أن تدفعه إلى الإجتهاد.
تحويل المنزل إلى مصدر دائم للتوتر الإفراط في الحديث عن الامتحانات، وتكرار الأسئلة حول ما تم إنجازه، أو إظهار القلق أمام الطالب، قد يجعله يشعر بأن أي خطأ ستكون عواقبه كبيرة، وهو ما يزيد من التوتر ويؤثر في قدرته على التركيز.
الضغط من أجل الحصول على مجموع معين من الطبيعي أن يتمنى الأهل أفضل مستقبل لأبنائهم، لكن ربط قيمة الطالب أو حب الأسرة له بالمجموع النهائي قد يخلق ضغطًا نفسيًا هائلًا، يحتاج الطالب إلى الشعور بأن دعمه لا يتوقف على الدرجات، بل على اجتهاده وبذله أقصى ما يستطيع.
تجاهل أهمية الراحة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة اليوم السابع
