"بحبك يا أحمد سامحني" ليست مجرد كلمات على ورقة، بل صرخة روح متعبة آثرت الرحيل في صمت مرعب.
في لحظة يأس خاطفة هزت هدوء منطقة السادس من أكتوبر، ودعت ربة منزل عشرينية عالمنا بطريقة مأساوية، تاركةً خلفها لغزاً كبيراً، وعلامات استفهام تبحث عن إجابات، ورسالة وداع أخيرة لزوجها تلخص حكاية حب لم تشفع لها للبقاء.
السقوط الأخير في أكتوبر في غفلة من الجميع، وبخطوات مثقلة بالهموم، وقفت الشابة العشرينية على حافة شرفة شقتها بالطابق الخامس.
نظرت إلى الأسفل، ولم ترَ سوى نهاية لآلام لا يعلم مضاها إلا الله. في ثوانٍ معدودة، ساد الصمت قبل أن يمزقه صوت ارتطام جسدها بالأرض، لتتحول ساحة العقار إلى مشهد مفجع وصادم لكل من رأه، تاركةً خلفها عش الزوجية الذي شهد أيامها الأخيرة.
رسالة وداع مبكية بينما كانت الأجهزة الأمنية تسرع إلى مكان الحادث لكشف ملابسات الواقعة، عثرت داخل الشقة على المفاجأة التي أبكت القلوب؛ ورقة صغيرة خطت فيها الراحلة كلماتها.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من مصراوي
