هل صحة أجدادنا كانت أفضل من صحتنا؟ هل صحتنا أحسن من أولادنا، رغم التطور الطبى والاكتشافات العلمية الحديثة؟!
لاحظت أن الناس لا يأكلون بنفس الاستمتاع والتذوق الذى كانوا يأكلون به فى الماضى. سمعت عن شيخ كبير فى السن من أقربائنا كان يصر على أن يأكل ٢٠ بيضة فى طعام الإفطار، ومعهم كوب من السمن البلدى، وطبق قشدة كبير، ويضع عليه كمية كبيرة من العسل وعشرة أرغفة! لم يكن يغمى عليه ولم يكن أهله يستدعون الإسعاف، ولا يُنقل للمستشفى لعمل غسيل معدة! وإذا جاء موعد الغداء كان يأكل نفس كمية الأكل، أما فى وجبة العشاء فكان يكتفى بطاجن أرز وملوخية!
هذا الرجل الأكول عاش إلى سن الخامسة والثمانين، ولم يشكُ يوماً من المصران الغليظ، ولا الكوليسترول ولا السكر. لم يجرِ عملية جراحية أو زار عيادة طبيب طوال حياته.
أنجب أبناءً ماتوا فى الستين والسبعين، وكانوا يأكلون أكلاً صحياً ويمتنعون عن السكريات والنشويات، ويفضلون الخضراوات المسلوقة، ويترددون بانتظام على عيادات الأطباء ويطيعونهم طاعة عمياء!
كيف نفسر ذلك؟ لعل السبب أن آباءنا لا يحملون الهموم التى نحملها وأن أولادنا يعيشون فى حالة توتر وقلق لم نعشها. كنا نمشى على أقدامنا مسافات طويلة ولا نتعب، وكان لدينا حصص للرياضة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة المصري اليوم
