مع تغير معايير التنافسية السياحية عالمياً.. كيف أعادت الإمارات هندسة القطاع؟

لم تعد الأرقام القياسية في حركة السياحة تمثل معياراً حاسماً لترجيح تنافسية الوجهات، وفق ما أفضى إليه تقرير "اتجاهات وسياسات السياحة 2026" الصادر عن منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD)، رغم تسجيل الدول الـ38 الأعضاء فيها رقماً قياسياً بلغ 847 مليون سائح دولي خلال عام 2025، إذ يشير إلى أن معايير التنافسية تشهد تحولاً هيكلياً، تتصدره إدارة الوجهات، والاستثمار، والابتكار، وتعظيم القيمة الاقتصادية لكل زيارة، بدلاً من الاقتصار على قياس التدفقات السياحية.

ويرصد التقرير، الصادر في الأول من يوليو (تموز) 2026، تحولاً في أولويات السياسات السياحية، إذ لم يعد التركيز ينصب على تعظيم التدفقات السياحية فحسب، بل على تعظيم القيمة الاقتصادية للوجهات، عبر الاستثمار، وإدارة الوجهات، والابتكار، وتعزيز مرونة القطاع في مواجهة المتغيرات الاقتصادية والجيوسياسية والمناخية.

من التقرير العالمي إلى الاستراتيجية الإماراتية

تتسق خلاصات التقرير مع المرتكزات التي أرستها استراتيجية الإمارات للسياحة 2031، التي أطلقتها الدولة في نوفمبر (تشرين الثاني) 2022، بحسب خبير الاقتصاد عبدالحليم محيسن، الذي يرى أن الاستراتيجية انطلقت من رؤية تستند إلى تنويع المنتجات السياحية، وتعزيز الاستثمارات، والارتقاء بتجربة الزائر، وهي الطروحات التي يضعها تقرير منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية ضمن محددات تنافسية القطاع المستقبلية.

وتستهدف الاستراتيجية، وفق البوابة الرسمية لحكومة دولة الإمارات، رفع مساهمة القطاع السياحي إلى 450 مليار درهم (122.5 مليار دولار) في الناتج المحلي الإجمالي، واستقطاب 100 مليار درهم (27.2 مليار دولار) من الاستثمارات السياحية الجديدة، والوصول إلى 40 مليون نزيل فندقي بحلول عام 2031.

ولا تنفصل هذه المستهدفات عن مؤشرات أداء القطاع. فوفق تقديرات المجلس العالمي للسفر والسياحة (WTTC)، توقع أن تبلغ مساهمة القطاع في الاقتصاد الإماراتي 267.5 مليار درهم (72.8 مليار دولار) خلال عام 2025، بما يعادل 13% من الناتج المحلي الإجمالي، وأن يصل إنفاق الزوار الدوليين إلى 228.5 مليار درهم (62.2 مليار دولار)، مع دعم القطاع أكثر من 925 ألف وظيفة.

من المشروع إلى المنظومة

وعلى مستوى التطبيق، اتجهت الإمارات إلى بناء منظومات اقتصادية متكاملة، تتقاطع فيها الضيافة، والثقافة، والترفيه، والفعاليات، والنقل، بما يرفع متوسط إنفاق الزائر، ويطيل مدة إقامته، ويعظم القيمة الاقتصادية التي تولدها كل زيارة، بحسب خبير الاقتصاد عبدالحليم محيسن.

ويبرز هذا النموذج في الإمارات من خلال الاستثمار في وجهات متكاملة، بدلاً من تطوير مشاريع منفردة. وتشير أرقام شركة ميرال، وهي شركة إماراتية متخصصة في تطوير وإدارة الوجهات والتجارب الغامرة في أبوظبي، إلى أن جزيرتي ياس والسعديات استقطبتا أكثر من 38 مليون زيارة خلال عام 2024، بزيادة 10% مقارنة بالعام السابق، فيما بلغ معدل إشغال الفنادق 82%، وارتفع متوسط سعر الغرفة 17%، مع نمو الزيارات من الأسواق الدولية 40%.

وفي هذا السياق، أعلنت والت ديزني وشركة ميرال في مايو (أيار) 2025 تطوير أول منتجع ومدينة ترفيهية لـ"ديزني" في الشرق الأوسط على.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من موقع 24 الإخباري

منذ 7 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 5 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 5 ساعات
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ ساعتين
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 10 ساعات
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 10 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 4 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 5 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 10 ساعات
الشارقة 24 منذ 10 ساعات