بين الحين والآخر، يخرج علينا من يظن أن التاريخ صفحة بيضاء، وأن الأوطان تبدأ من مكتبه، وتنتهي عند
وزارته. فيطلق عبارة من قبيل: لم يكن أحد يعرف
من قبل.
ويا للعجب!
أيُقاس عمر الأوطان بعمر المناصب؟! وأيُختزل تاريخ أمةٍ في سنوات جلس فيها مسؤول على كرسي الحكم؟
إن مثل هذه العبارات لا تظلم التاريخ فحسب، بل تظلم وطنًا صنعته آلاف السنين، وأجيال متعاقبة دفعت من دمائها وعرقها وعلمها وكرامتها حتى بقي
شامخًا بين الأمم.
قبل أن تُرسم حدود الدول الحديثة، كانت أرض
منارة للحضارات. هنا ازدهرت الحضارة النبطية، ومنها أشرقت البتراء،
التي ما زالت تبهر
وتستقبل ملايين الزوار. وعلى هذه الأرض قامت جرش، وازدهرت أم قيس، وربضت مؤاب وعمون وأدوم، وسارت القوافل بين الشام والجزيرة ومصر.
وهنا جرت أحداثٌ يعرفها المؤمنون في مشارق.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من وكالة أنباء سرايا الإخباريه
