بات مايكل أوليسي على بُعد تمريرة حاسمة واحدة فقط من معادلة أحد أقدم الأرقام القياسية في تاريخ كأس العالم، بعدما فرض نفسه أحد أبرز نجوم مونديال 2026، وقاد الإبداع الهجومي للمنتخب الفرنسي بأداء استثنائي جعله محور كل هجمة لـ«الديوك».
ورغم أن الأضواء تتجه دائماً نحو كيليان مبابي وليونيل ميسي، فإن أوليسي أصبح الاسم الأكثر تأثيراً في صناعة اللعب، بعدما قدم خمس تمريرات حاسمة خلال أول أربع مباريات لفرنسا في البطولة، ليصبح على بُعد تمريرة واحدة فقط من معادلة الرقم القياسي المسجل منذ عام 1970، فيما لا يفصله سوى ثلاث تمريرات عن الرقم التاريخي المطلق في كأس العالم.
ويواصل لاعب بايرن ميونيخ تقديم الامتداد الطبيعي للموسم المذهل الذي عاشه مع ناديه، بعدما أنهى الموسم الماضي برصيد 26 تمريرة حاسمة في جميع المسابقات، لينقل مستواه الاستثنائي إلى الساحة الدولية دون أي تراجع.
وتكشف الأرقام حجم التأثير الذي يصنعه أوليسي داخل الملعب، إذ لم يسهم أي لاعب في البطولة الحالية في عدد أكبر من سلاسل التمريرات التي انتهت بتسديدات على المرمى، مستفيداً من الحرية التكتيكية التي يمنحه إياها الجهاز الفني للتحرك في جميع أنحاء الملعب.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية
