في مشهد استثنائي تصدر منصات التواصل الاجتماعي، تحولت إحدى قاعات الأفراح في محافظة الغربية المصرية إلى ما يشبه «استاداً رياضياً»، بعدما قرر العروسان والمدعوون إيقاف مراسم الزفاف بالكامل لمتابعة لحظة حبست أنفاس المصريين.
اللقطات العفوية والجنونية التي اجتاحت الإنترنت، وثقت كيف تلاشت أجواء الزفاف التقليدية في ثوانٍ معدودة، ليحل محلها الترقب والتوتر والحماس الكروي، في واقعة فريدة من نوعها.
في الوقت الذي كانت تتجه فيه الأنظار نحو منصة العروسين للرقص والاحتفال، تحولت كل العيون فجأة نحو الشاشات، حيث تزامنت ليلة الزفاف، مساء أمس (الجمعة) مع الأوقات الحاسمة والمصيرية لمباراة منتخب مصر أمام نظيره الأسترالي.
ولم يتمكن العريس وعروسه ولا الحضور من إخفاء شغفهم الكروي، ليقرروا إيقاف مراسم حفل الزفاف تماماً، وتجمهر المئات في قلب القاعة في صمت وترقب لمتابعة ركلة الجزاء الأخيرة والفاصلة التي ستحدد مصير صعود «الفراعنة» إلى دور الـ16.
اللحظة الحاسمة جاءت بأقدام اللاعب حسام عبدالمجيد، وما إن سكنت الكرة الشباك معلنة تأهل المنتخب المصري رسمياً، حتى.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عكاظ
