تتجه أنظار الجماهير العربية والإفريقية إلى المواجهة المرتقبة التي تجمع منتخب المغرب بنظيره الكندي، مساء السبت، ضمن منافسات دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، في لقاء يسعى خلاله "أسود الأطلس" لمواصلة مشوارهم المميز وبلوغ الدور ربع النهائي للمرة الثانية تواليًا، بعد الإنجاز التاريخي الذي حققوه في نسخة 2022.ورغم أن الترشيحات تصب في مصلحة المنتخب المغربي، بالنظر إلى فارق الخبرات والتصنيف الدولي وجودة العناصر التي يمتلكها، فإن الجهاز الفني بقيادة محمد وهبي يدرك أن مباريات الأدوار الإقصائية لا تعترف بالأرقام أو الترشيحات، وهو ما دفعه إلى التحذير من مجموعة من العوامل التي قد تعقد مهمة فريقه أمام المنتخب الكندي.منتخب بلا ضغوط.. أخطر ما يواجه المغربيدخل المنتخب الكندي المباراة بعدما حقق إنجازًا تاريخيًا ببلوغه الأدوار الإقصائية للمرة الأولى، وهو ما يمنحه أفضلية معنوية تتمثل في اللعب دون أي ضغوط.كما ساهمت تصريحات المدير الفني لكندا، التي اعتبر فيها المغرب المرشح الأوفر حظًا للفوز، في نقل الضغوط بالكامل إلى المنتخب المغربي، وهو ما قد يمنح اللاعبين الكنديين حرية أكبر لتقديم مباراة هجومية دون خوف من النتيجة.الثقة الزائدة.. فخ يخشاه محمد وهبيومن أبرز المخاوف التي تسيطر على مدرب المغرب، احتمالية دخول لاعبيه المباراة بثقة مفرطة بسبب الأفضلية النظرية، وهو أمر قد يؤدي إلى فقدان التركيز أمام منافس يبحث عن كتابة صفحة جديدة في تاريخه.ولهذا السبب، شدد وهبي خلال تحضيراته على ضرورة التعامل مع اللقاء باعتباره الأصعب في مشوار المنتخب حتى الآن، مطالبًا لاعبيه.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اليوم - السعودية
