ذكاء الفكرة.. وأمانة المسؤولية

نعيش في زمن أصبحت فيه المنافسة على انتباه الجمهور أشد ضراوة من المنافسة على جودة المنتج نفسه الذي يجري الترويج له، لم تعد الفكرة التسويقية مجرد وسيلة للإعلان، بل غدت سلعة قائمة بذاتها. وكلما كانت الفكرة أكثر إثارة، كان نصيبها من الانتشار أكبر. غير أن السؤال الذي يفرض نفسه هو: هل تكفي الإثارة وحدها لصناعة نجاح مستدام؟

قبل أيام، استثمر أحد المعلنين الزخم الذي يصاحب أكبر حدث رياضي عالمي، فأعلن عن رغبته في بيع سيارته الفارهة من أجل حضور نهائيات كأس العالم. فكرة بسيطة، لكنها ذكية، لامست شغف الجماهير، فحققت انتشاراً واسعاً، وانهالت عليه الاتصالات والعروض. هنا انتصر الذكاء التسويقي دون أن يخسر أحد، ودون أن تُمس الحقيقة أو تُخدش القيم.

وعلى الطرف الآخر، انتشرت رواية مثيرة عن سيدتين خليجيتين تركتا أطفالهما في لندن وسافرتا إلى باريس للحصول على حقيبة فاخرة من علامة تجارية عالمية. ولم يكتفِ مروجو القصة بإطلاقها، بل أضيفت إليها تفاصيل مختلقة، وتسابقت بعض المنصات الإعلامية إلى نشرها قبل التحقق من صحتها، ليتبين لاحقاً أن القصة برمتها لا أساس لها من الواقع، وأنها لم تكن سوى نموذج آخر لكيفية توظيف الشائعة في صناعة الضجيج، ولو كان الثمن الإساءة إلى مجتمع.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الاتحاد الإماراتية

منذ 8 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 34 دقيقة
منذ 9 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 25 دقيقة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 6 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 5 ساعات
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 20 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 21 ساعة
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 10 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 22 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 10 ساعات
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 13 ساعة