أبناؤنا، أحفادنا، نحتفي بهم لأنهم أمتعونا، لأنهم رفعوا رؤوسنا، لأنهم وعدوا فصدقوا فحققوا ما يثلج الصدور، وما يغدق النفوس بالفرح الشاسع. شكراً لهم، قد ظلّ أولياء الأمور على مدى عام كامل، يسهرون، ويتابعون، ويحثون، ويحضون، هؤلاء الأشبال، والحرائر، هؤلاء فلذات الأكباد، هؤلاء الذين يضع الوطن على عاتقهم مسؤولية مستقبل باهر، ويبتسم مثل الوردة المبللة بماء المطر، مثل الشجرة المعتقة برائحة الأيدي التي سقت، ورعت، وبذلت الجهد من أجل ثمرات زاهية، وعناقيد مرهفة العطاء، وسخية الانتماء، وفيّة الوعود.
نحتفي بهم لأنهم أضاؤوا حياتنا بالنجاح، والمستوى المشرف، والبهجة التي افترشت مائدة الوسامة، وللمدى مدّت مائدة المثابرة، وكل ما يدفع بالتي هي أحسن، وأجود، وأبرد كالثلج، يسعد قلوب من تمنّوا، فنالوا، ومن تفاءلوا فحصدوا، ومن وضعوا الأمنيات شراشف تغطي أحلامهم الوردية، واليوم، حان الوقت لنقول لهم بارك الله فيكم، وجعلكم ذخراً، وفخراً، وسروراً للوطن، وطن العز، وطن الفرح، وطن الرجال النوابغ، وأصحاب البلاغة.
نقول للأبناء لم يزل الطريق طويلاً، وعليكم ربط الحزام، والاستعداد لمحطات قادمة تبشركم بأن الدروب واسعة، ومن طلب العلا، ما حاقت به الملمّات، ولا أعاقته العواقب، ومن وضع الطموحات موضع الرمش من العين، فلن تعرقله شوائب، لأن الحياة حبل ممدود بين.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية
