اللبس والزينة في السفر، وفي غير وقته، ولا في محله من مفسدات السفر، تجد الأوروبي يسافر بـ«جينز وتي شيرت» والمرأة بـ«بيجامة رياضية» كل ذلك من أجل الراحة، والاستمتاع في الجلوس والحركة، عندنا تجد العربي متزرراً ببدلة ثلاث قطع، وربطة عنق، ويظل يقاسي طوال سبع ساعات طيران، وكله يضيع في حمل الحقائب ورفعها، والمرأة منهن تجدها مرتدية كل القطع التي في الخزانة، وتصالق من فوقها إلى أخمص قدمها، تقول لاعبة سيرك في ذلك المطار، ويمكن أن تقشعها بالنظر من بعيد، الأوروبي لا يرتدي البدلة إلا إذا كان في سفر داخل أوروبا ومن أجل مواعيد رسمية يقضيها، ويعود أدراجه في المساء، وبعضهم تجده يحفظ تلك البدلة في كيس بلاستيكي يسحبها معه. أخواننا العرب يكون غادياً من أجل علاج، ويربط نفسه ببدل تصلح للمناسبات العامة، يغيب كثيراً عندنا التبسط والتأنق الرياضي الخفيف، معتبرين الثياب الغلاظ من قيمة الاحترام والتقدير، وهناك فئة تملك المال، لكنها لا تملك الذوق والأناقة، معتمدين ما يسهل عليهم من أمور بفضل ذلك البائع ذرب اللسان الذي يمدح بضاعته المغشوشة، فيجعل الزبائن يرتدون ذوقه وما يريد أن يصرّفه من بضاعة كاسدة، وربما يُلبس الزبون أشياء غالية ومن ماركات عالمية، لكن ليست في وقتها، ولا تتلاءم مع عمر ومكانة الزبون، فترى الواحد منهم يرتدي قميصاً حريرياً وقت القائلة أو قميصاً بنياً في الصيف، ولدينا فئة تجدها تركض خلف البضائع الغالية من أشهر.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية
