شرق محافظة رفحاء بمنطقة الحدود الشمالية، تقف منطقة "أم رضمة" التاريخية بوصفها أحد المواقع التي تحتفظ بمعالم تاريخية وعمرانية تروي أنماط الاستيطان البشري واستثمار الموارد الطبيعية في البيئة الصحراوية.وتضم آبار حجرية قديمة، وتكوينات صخرية بارزة، وبقايا مبانٍ وأسوار شُيدت بالحجارة المحلية، في مشهد يجسد ما يتمتع به الموقع من قيمة تاريخية وعمرانية، بوصفه أحد الشواهد الباقية على استقرار الإنسان وتكيفه مع طبيعة المنطقة عبر مراحل زمنية متعاقبة.**media[3034085]**أساليب البناء التقليديةوأوضح الباحث وعضو جمعية الآثار بالمملكة عبدالرحمن محمد التويجري، أن منطقة أم رضمة تضم عددًا كبيرًا من الآبار الحجرية الدائرية المطوية بالأحجار، التي شُيدت وفق أساليب البناء التقليدية، وتمتد إلى أعماق كبيرة، بما يعكس اهتمام سكان المنطقة عبر العصور بتأمين مصادر المياه.**media[3034086]**وأشار إلى أن هذه الآبار أسهمت في استقرار التجمعات البشرية، ودعم حركة القوافل العابرة، وتوفير مورد مائي دائم لسكان البادية خلال مراحل تاريخية متعاقبة، مؤكدًا أن منطقة أم رضمة تضم تكوينات صخرية بارزة تتميز بتعاقب طبقاتها الرسوبية وتدرجاتها اللونية، بما يُبرز المراحل الجيولوجية التي مر بها الموقع عبر العصور.**media[3034087]**القيمة التاريخية والعمرانيةوأضاف أن عوامل التعرية الطبيعية أسهمت في تشكيل واجهات هذه التكوينات وإبراز تفاصيلها الصخرية، لتجسد جانبًا من الخصائص الجيولوجية التي تميز المنطقة، مشيرًا إلى انتشار بقايا جدران.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اليوم - السعودية
