مع ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف، تزداد المخاطر الصحية المرتبطة بموجات الحر، خاصة على الأطفال وكبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة، ورغم أن أجهزة تكييف الهواء تُعد الوسيلة الأكثر فعالية لتخفيف آثار الحرارة، فإن خبراء الصحة يؤكدون وجود العديد من الطرق التي تساعد على تبريد الجسم والوقاية من المضاعفات، حتى في حال عدم توفر مكيف هواء، وفقًا لتقرير موقع "Ndtv".
لماذا تشكل موجات الحر خطرًا على الصحة؟
لا تعتمد خطورة الطقس الحار على درجة الحرارة وحدها، بل تتأثر أيضًا بنسبة الرطوبة وسرعة الرياح وكمية السحب، وتزداد احتمالات الإصابة بالإجهاد الحراري وضربة الشمس مع ارتفاع الرطوبة، لأن الجسم يفقد قدرته على التخلص من الحرارة عبر التعرق، حتى إذا لم تكن درجات الحرارة مرتفعة للغاية.
حرارة الليل لا تقل خطورة عن النهار
يحذر خبراء الصحة من أن استمرار ارتفاع درجات الحرارة ليلًا يمنع الجسم من الحصول على فترة الراحة الطبيعية التي يحتاجها لاستعادة نشاطه، ما يزيد من خطر الإصابة بالإجهاد الحراري في اليوم التالي، كما تشير الدراسات إلى أن الليالي الحارة ترتبط بارتفاع معدلات زيارة أقسام الطوارئ، وزيادة حالات ضربة الشمس، فضلًا عن تراجع القدرة على العمل والتركيز.
ماذا تفعل إذا لم يتوفر لديك مكيف هواء؟
في حال عدم امتلاك جهاز تكييف، ينصح الخبراء باتباع عدد من الإجراءات البسيطة التي تساعد على خفض حرارة الجسم، ومنها:
- تخصيص غرفة أو ركن في المنزل يكون الأكثر برودة واستخدامه للراحة أو النوم.
- تشغيل المراوح لتحسين حركة الهواء، خاصة في المناطق ذات الرطوبة المرتفعة.
- استخدام المبردات التبخيرية في المناطق الجافة، مع تجنبها في البيئات الرطبة لأنها قد تزيد الشعور بالحر.
- إغلاق الستائر والنوافذ خلال ساعات الذروة للحد من دخول أشعة الشمس.
- التوجه إلى الأماكن العامة المكيفة مثل المكتبات أو المراكز التجارية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة اليوم السابع
