أسافر لأن في العالم حيوات وبشراً يعيشون في قصص تختلف عنا، في شرق العالم وغربه، في تفاصيل الأيام واختلاف الاهتمام، في حب الحياة وامتنان البهجة، في حالات واختبار لما لم أعرفه ولن أعرفه في مكاني، نحن نتساءل ونتقابل وفي كل وجهة مغامرة لا تكف عن تغييري، وفرض التقبل وأن الله في هذا الكوكب خلق فسوّانا شعوباً وثقافات، حتى ندرك أنه تعالى علّمني حب الكل دون تمييز أو فرقة..!
وأنت أيها المسافر، لا تحمل معك فقط ملابسك، بل عاداتك الجميلة، وصورة أمك وأبيك حين ربّوك على خلق بهيّ جميل، وعن العالم أخبروك أننا متساوون، وليس فينا غير ذي التقوى يعلو وفي رتب المقام يبهر، سافر واجعل التجربة رغبتك، واكتشاف الآخر رؤيتك، ولا تعُد كما سرت، فالسفر فرصتك لأن تعرف روحك، ومن أي معدن صنعت وكيف في داخلك بذرة الانسان تشكلت وتطورت، سافر وغيّر طرقك، امشِ لساعات في هدوء وصبر، وانظر في الوجوه واقرأه، ستتعلم أن حياتك فيها مالم تعرفه بعد، تجاوب وكن مختلفاً في حضورك وما تشاهد لا تكرر نفسك القديمة فلا أنت في سفر، ولا في بيتك مقيم..!
في الأسفار، تعرف أن الله في خلقه معجزة لا تُحاكى، كل بلد في تفاصيله باهر،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية
