بدأت الآثار الإيجابية لإعادة فتح مضيق هرمز واستئناف حركة الملاحة بالظهور في قطاعي الشحن والصناعة في دولة الإمارات، مع توقعات بانخفاض تدريجي في أسعار النقل، وتراجع الرسوم الإضافية المرتبطة بالمخاطر والتأمين، بالتزامن مع بدأ استعادة انسيابية حركة التجارة وسلاسل الإمداد.
وأكَّد خبراء في قطاع الشحن لـ«الخليج» أن استعادة انسيابية سلاسل الإمداد قد تستغرق ما بين ثلاثة وأربعة أشهر.
ارتفاع الأسعار أفادت «فورتكس للشحن»، المتخصصة في خدمات النقل البحري، بأن تكاليف الشحن البحري لحاويات 40 قدماً من دبي إلى أوروبا، ارتفعت من نطاق يتراوح بين 2,000 و2,800 دولار، قبل الأزمة (فبراير/ شباط 2026)، إلى مستويات تراوحت بين 5,000 و6,800 دولار، بعد اندلاعها (مارس/ آذار)، بزيادة 150%.
وشهدت خطوط دبي - الهند قفزة في الأسعار من 1,000 إلى 1,600 دولار، قبل الأزمة إلى ما بين 2,800 و4,600 دولار بعدها، بزيادة نحو 180%، وارتفع الشحن البحري إلى إفريقيا من نطاق 2,400- 3,200 دولار إلى 5,200- 7,200 دولار، مسجلاً نمواً بنحو 125%. وأضافت أن تكاليف الشحن الجوي من دبي إلى أوروبا ارتفعت، حيث زادت أسعار الكيلوغرام الواحد من نطاق 2.50- 3.50 دولار، قبل الأزمة إلى 3.80-5 دولار بعدها، بنسبة 40%.
قفزة الشحن أكدت عفت.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية




