يواصل المنتخب المغربي كتابة فصل جديد في تاريخ كرة القدم الأفريقية، بعدما بلغ ربع نهائي كأس العالم للمرة الثانية توالياً، ليصبح أول منتخب أفريقي يحقق هذا الإنجاز، ويعزّز مكانته كأحد أبرز المنتخبات التي مثّلت القارة السمراء على المسرح العالمي.
فبعد الوصول التاريخي إلى نصف نهائي مونديال قطر 2022، عاد «أسود الأطلس» ليؤكدوا أن ما تحقق قبل أربعة أعوام لم يكن مجرد استثناء، بل مشروع كروي متكامل يواصل التطور بثبات، وهو ما أعاد فتح النقاش حول هوية أعظم منتخب أفريقي في تاريخ كأس العالم.
ورغم الفوز الكبير على كندا بثلاثية نظيفة، فإن المباراة لم تكن سهلة كما توحي النتيجة، فالمنتخب الكندي فرض ضغطاً هائلاً منذ البداية، وسيطر على مجريات الشوط الأول، بينما عانى المغرب في بناء الهجمات واكتفى بعدد محدود من الفرص.
لكن الفارق الحقيقي كان في الجودة أمام المرمى، ففي الوقت الذي أهدر فيه الكنديون فرصاً محقّقة، أظهر لاعبو المغرب فعالية هجومية كبيرة، بقيادة عزالدين أوناحي الذي سجّل هدفين رائعين، إلى جانب هدف سفيان رحيمي، ليحسم «أسود الأطلس» المباراة بثلاثية نظيفة، رغم أن الأداء لم يكن مثالياً.
ولم يَعُد المنتخب.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية




