في ظاهرة فلكية مهيبة تتوج دورتها السنوية، تعلن الأرض عند الساعة الثامنة والنصف من مساء يوم الاثنين عن وصولها إلى نقطة "الأوج الشمسي"، وهي النقطة الأبعد على الإطلاق في مدارها حول الشمس خلال العام الحالي.
وأوضح رئيس جمعية الفلك الأردنية، العالم عمار السكجي، أن كوكبنا سيقف الليلة على مسافة شاسعة تبلغ قرابة 152,087,774 كيلومترا من الشمس. ومع بلوغ هذه الذروة، ستنخفض السرعة المدارية للأرض لتصل إلى أبطأ معداتها عند 29.3 كيلومترا في الثانية، تماشيا مع القوانين الديناميكية لحركة الأجرام السماوية.
لماذا لا تنخفض الحرارة رغم الابتعاد؟ وردا على المفاهيم المغلوطة الشائعة، كشف البيان الفلكي أن ابتعاد الأرض عن الشمس في هذا التوقيت بفارق يصل إلى نحو 5 ملايين كيلومتر -مقارنة بنقطة "الحضيض الشمسي" التي حدثت في الثالث من كانون الثاني الماضي 2026- لا يعني أبدا انخفاض درجات الحرارة في النصف الشمالي من الكرة الأرضية الذي يعيش ذروة الصيف.
وأكد السكجي أن تعاقب الفصول الأربعة لا يرتبط نهائيا بقرب.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة رؤيا
