أكدت مؤسسة سقيا الإمارات أن الدورة الخامسة من «جائزة محمد بن راشد آل مكتوم العالمية للمياه»، تحت مظلّة مؤسسة «مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية»، تشهد إقبالاً متزايداً من المشاركين من مختلف دول العالم، في ظل مواصلة الجائزة ترسيخ مكانتها منصة عالمية رائدة لتحفيز الابتكار في قطاع المياه، من خلال دعم الحلول المستدامة والقابلة للتطبيق والتوسع التي تعتمد على الطاقة النظيفة والمتجددة والتقنيات المتقدمة، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي، لمواجهة شحِّ المياه في المجتمعات الأكثر احتياجاً على مستوى العالم.
ودعت المؤسسة، بهذه المناسبة، الجامعات ومراكز الأبحاث والشركات والمؤسسات والمبتكرين حول العالم إلى الاستفادة من الفترة المتبقية قبل الموعد النهائي لتقديم المشاركات في 30 سبتمبر 2026، مؤكدة أهمية إعداد ملفات ترشيح متكاملة تتضمن معلومات فنية دقيقة حول الحلول المقدمة، بما يعزّز جودة التقييم ومصداقية النتائج.
وقال معالي سعيد محمد الطاير، رئيس مجلس أمناء مؤسسة سقيا الإمارات: «تأتي جائزة محمد بن راشد آل مكتوم العالمية للمياه تنفيذاً لرؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، في ترسيخ مكانة دولة الإمارات العربية المتحدة مركزاً عالمياً للابتكار وصناعة الحلول المستدامة للتحديات الإنسانية والتنموية.. وتواصل الجائزة ترسيخ مكانتها منصة دولية رائدة لتحفيز المبتكرين والباحثين والمؤسسات والشركات على تطوير حلول متقدمة تسهم في توفير المياه النظيفة والآمنة، لا سيما للمجتمعات الأكثر احتياجاً، بالاعتماد على الطاقة النظيفة والتقنيات الناشئة، وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي».
وأضاف أن الدورة الخامسة تكتسب أهمية خاصة في ظل التوجه العالمي نحو الحلول الذكية والرقمية القادرة على إحداث نقلة نوعية في قطاع المياه، سواء من خلال تحسين كفاءة التشغيل، أو تعزيز المراقبة الاستباقية، أو تطوير حلول أكثر استدامة وقابلية للتوسع.
من جانبه، أكد محمد عبدالكريم.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية



