احتفلت إذاعة صوت العرب بعيدها الثالث بعد السبعين، بسلسلة من البرامج الإذاعية التاريخية، التي تتوج مشوارها الذي انطلق في 4 يوليو عام 1953، وتحولت خلاله على مدار عقود، إلى الإذاعة الأشهر على مستوى الوطن العربي.
انطلقت إذاعة صوت العرب عبر أثير الإذاعة المصرية مطلع الخمسينيات، برئاسة الإذاعي محمد المعلم، الذي كان يشغل موقع مسؤول الاستماع السياسي في الإذاعة المصرية، وكان يعاونه آنذاك الإذاعي الشاب أحمد سعيد، الذي قاد الإذاعة الوليدة حينذاك، لتتحول إلى إذاعة الإذاعات العربية، بدعم من ضابط المخابرات المصري الشهير فتحي الديب.
لم تزد مدة بث إذاعة صوت العرب منذ انطلاقها على ساعتين يومياً، قبل أن تمتد فترتها الإذاعية إلى عشر ساعات يومياً، فتتحول إلى صوت المد القومى العربي، وتستقبل عبر برامجها العديد من المناضلين السياسيين العرب، الذين صار بعضهم فيما بعد قادة ورؤساء لدولهم، ومن أشهرهم الزعيم الجزائري أحمد بن بلة، والقائد التونسي بورقيبة، وعبد الكريم الخطابي في المغرب، كما استقطبت الإذاعة العديد من الكفاءات العربية في مختلف المجالات، دعماً لرسالتها التي استهدفت لعب دور بارز في العديد من قضايا التحرر الوطني، لدول شمال إفريقيا وجنوب اليمن، فتحولت إلى الصوت النابض لمجاهدي.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية
