انطلاقاً من المسؤولية الوطنية، واستشعاراً لدقة المرحلة التي يمر بها الجنوب العربي، وما تتعرض له قضيته الوطنية من تحديات ومؤامرات تستهدف الالتفاف على إرادة شعبنا وحقوقه المشروعة، فإن المكتب السياسي للمجلس الأعلى للحراك الثوري الجنوبي يدعو كافة قياداته التنظيمية، وقواعده، وأنصاره، وجموع جماهير شعب الجنوب العربي في جميع المحافظات إلى المشاركة الجماهيرية الواسعة والحاشدة في مليونية السابع من يوليو، تلبيةً للدعوة التي أطلقها المجلس الانتقالي للجنوب العربي، بقيادة الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزبيدي القائد الأعلى للقوات المسلحة الجنوبية، تأكيداً على وحدة وتماسك الصف الجنوبي، تجسيداً للإرادة الشعبية الراسخة في الدفاع عن القضية الجنوبية ومكتسباتها الوطنية.
إن المكتب السياسي يؤكد أن هذه المناسبة بما تحمله من رمزية سياسية تمثل الوجه الحقيقي للإحتلال البربري للجنوب إنما هي اليوم محطة نضالية مهمة لتجديد العهد للشهداء والجرحى والأسرى، وهي رسالة سياسية واضحة إلى المجتمعين الإقليمي والدولي بأن شعب الجنوب العربي ماضٍ بإرادة لا تلين نحو انتزاع حقوقه الوطنية المشروعة، ولن تثنيه المؤامرات أو الضغوط أو محاولات فرض حلول تنتقص من تطلعاته المشروعة.
كما يجدد المكتب السياسي تمسكه الكامل والثابت بالثوابت الوطنية لشعب الجنوب العربي، وفي مقدمتها حقه الأصيل والثابت في استعادة دولته كاملة السيادة على حدود ما قبل عام 1990، وحقه في تقرير مصيره بإرادته الحرة، باعتبار ذلك حقاً سياسياً ووطنياً غير قابل للتصرف أو المساومة أو الانتقاص، وهو الأساس الصلب الذي ينبغي أن تنطلق منه أي عملية سياسية عادلة تضمن في.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة 4 مايو
