4 مايو/ غازي النقيب
في مثل هذا اليوم نستحضر ذكرى رحيل قامة قضائية عرفت بالنزاهة والثبات، فضيلة القاضي سيف هادي حسين النقيب عضو الشعبة المدنية بمحكمة استئناف محافظة الضالع، الذي مضى على رحيله ثلاث سنوات وبقيت سيرته نبراساً لكل من أراد أن يكون القضاء رسالة لا وظيفة.
ولد القاضي سيف هادي في ستينيات القرن الماضي في منطقة قرنعلا بمديرية جحاف بمحافظة الضالع، وترعرع في تلك البيئة التي علمته معنى الحق والكرامة. بدأ تعليمه الابتدائي في مدرسة منطقة السرير عاصمة مديرية جحاف، ثم واصل مشواره الدراسي في محافظة عدن، ومنها انتقل إلى مقاعد الجامعة مبتعثاً إلى خارج الوطن، حيث تخرج من إحدى الأكاديميات بمدينة طشقند في الاتحاد السوفيتي سابقاً، وحصل على درجة الماجستير في القانون العام.
عاد إلى أرض الوطن محملاً بالعلم والإرادة، ليبدأ مسيرته القضائية من محكمة الميناء الابتدائية بمديرية التواهي في محافظة عدن، حيث عمل فيها منذ العام 1990م وحتى حرب صيف 1994م، وأثبت خلالها كفاءة عالية والتزاماً صارماً بالقانون.
وبعد العام 1994م وفي ظل الظروف التي أعقبت الحرب، تم نقله إلى محكمة الحد الابتدائية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة 4 مايو
