علمياً...سر سرعة فقدان الشعور بقيمة زيادة الراتب أوالسيارة الجديدة

يرغب الكثيرون بشدة في بعض الأشياء مثل الترقية وزيادة الراتب أو شراء سيارة جديدة أو تجديد ديكورات المنزل أو شراء شقة جديدة، ويحصلون عليها ويسعدون بها لفترة لا تزيد عن بضعة شهور ثم يقل الاهتمام تدريجياً.

فوفقاً لما نشره موقع bolde، إن تغير الشعور بالسعادة والاهتمام لا يعتبر تقصيراً شخصياً، إنه ببساطة ما يُطلق عليه علم النفس مصطلح "التكيف اللذيذ".

التكيف اللذيذ يدور "التكيف اللذيذ" حول فكرة واضحة مفادها أن أي شيء جيد يأتي إلى حياة الشخص، يتعامل معه العقل على أنه مذهل لفترة وجيزة، ثم يصنفه ضمن الأمور العادية - وبمجرد أن يصبح شيء ما عادياً، يتوقف العقل عن منحه الكثير من أي شيء آخر.

يانصيب وشلل قام باحثان بمتابعة حالتين من المتوقع أن تكونا على طرفي نقيض في أي مقياس للسعادة وهما تحديداً فوز أشخاص مؤخراً بمبلغ كبير من المال في اليانصيب، وأشخاص أصيبوا بالشلل مؤخراً في حوادث. من البديهي أن الفائزين يجب أن يكونوا في قمة السعادة، وأن تكون مجموعة الحوادث محطمة تماماً.

ولكن بعد مرور عام تقريباً، كان الفائزون باليانصيب بالكاد أكثر سعادة من غيرهم، بينما استعاد الأشخاص الذين تعرضوا للحوادث جزءاً كبيراً من سعادتهم السابقة. عاد كلا الفريقين إلى وضعهما الطبيعي، تقريباً، بغض النظر عما فعلته بهما الحياة.

تعبيرية عن الرضا - آيستوك تخفيف الوطأة إذا كان التكيف قادراً على تخفيف وطأة الفوز باليانصيب وتخفيف وطأة فقدان القدرة على استخدام الساقين، فإن سيارة جديدة لا تملك أي فرصة. تتحول الزيادة إلى الراتب المعتاد، الرقم الذي يقيس به الشخص الآن الزيادة التالية. يصبح المطبخ المُجدد الغرفة التي تُعد فيها القهوة دون أن يرفع الشخص رأسه ليتأمل التفاصيل من حوله.

إعادة ضبط تلقائي يتصور البعض أن الحالة تبدو وكأنها عيب في الشخصية. فعندما يحصل المرء على ما أراد ثم لا يستطيع البقاء سعيداً به، فإنه يقرر أن هناك خطباً ما به، على سبيل المثال، انه مدلل أو جشع أو أنه لن يرضى أبداً. يكاد كل من يلاحظ هذا النمط في نفسه يلجأ إلى هذا التفسير نفسه. لكن الأمر لا علاقة له بشخصية المرء. إنها عملية إعادة ضبط تلقائية، تجري في عقل كل إنسان، مهما بلغ امتنانه أو اتزانه.

التفاعل مع التغيير إن العقل البشري مُهيأ للتفاعل مع التغيير، لا مع الحالات الثابتة. يبرز الشيء الجديد بوضوح لأنه جديد - فهو يختلف تماماً عما اعتاد عليه الشخص في يومه، لكن بعد انقضاء بضعة أشهر، يتحول إلى جزء من الروتين اليومي.

لم يتلاشَ الشعور لأن الشخص لم يُقدره، بل لأن التقدير لم يكن أبداً ما يُبقيه حياً في المقام الأول؛ بل كان.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من جو ٢٤

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من جو ٢٤

منذ ساعتين
منذ 5 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ ساعتين
منذ ساعة
منذ 5 ساعات
قناة رؤيا منذ 5 ساعات
موقع الوكيل الإخباري منذ 6 ساعات
صحيفة الغد الأردنية منذ 3 ساعات
خبرني منذ 7 ساعات
موقع الوكيل الإخباري منذ 5 ساعات
وكالة عمون الإخبارية منذ 11 ساعة
خبرني منذ 16 ساعة
وكالة عمون الإخبارية منذ 7 ساعات