أما هجمات الحادي عشر من سبتمبر فقد احتلت الصدارة في نظرية المؤامرة، حيث وردت تحليلات آنذاك ولا تزال حول تورّط جهات أمريكية أو صهيونية في الحدَث مع تلاعب في الأدلّة، وما حدَث مع الحادي عشر من سبتمبر، حدَث مع جائحة كورونا، وإن كان القطاع الصحي العالمي هو المتهم هنا.
هنالك كتابان شهيران جداً في قائمة أفضل الكتب التي تناولت قضية المؤامرة من وجهة نظر أفراد من داخل المؤسسات الأمنية، أحدهما كتاب Secret Affairs للكاتب والباحث البريطاني مارك كيرتس، والمتخصص في تحليل السياسات البريطانية والأمريكية الخارجية، تناول فيه التاريخ الطويل للتدخلات السياسية والاستخباراتية منذ القرن العشرين، والتي لم تكن يوماً تهدف إلى دعم الديموقراطية والحقوق، وإنما لحماية المصالح الاقتصادية الغربية، وتأمين النفط والطاقة والممرات المائية، مما أدى إلى عدم الاستقرار في مناطق عدة سواء في الشرق الأوسط أو في أمريكا اللاتينية.
الكتاب الآخر هو Confessions of an economic hitman لمؤلفه جون بيركنز، وهو كتاب أثار جدلاً واسعاً لكونه نابعاً من تجارب شخصية للمؤلف، والذي كان يعمل في شركة استشارات هندسية أمريكية، حيث يلخص دوره آنذاك في إقناع الدول الفقيرة بأخذ قروض كبيرة وضخمة تجعلها مُثقَلَة بالديون مما يتيح السيطرة عليها اقتصادياً وسياسياً.
تحدّث في كتابه هذا عن عمليات اغتيال وإسقاط حكومات، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر، وغيرها الكثير من التفاصيل الأخرى التي وردت في الكتاب.
كلما تعقّد المشهد السياسي في العالم، ارتفع منسوب نظرية المؤامرة، هذا أصبح شبه قاعدة، خاصة في ظل تكنولوجيا التواصل والاتصال وسرعة انتشار وتداول.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة القبس
