جزا بندر الهاجري يكتب | الشيخ جراح الجابر... حين تُسمّى الأشياء بأسمائها

في الوقت الذي يتسابق فيه البعض إلى تنميق العبارات وتدوير الزوايا الحادة وصناعة لغة رمادية لا تُغضب أحداً ولا تُطمئن أحداً، خرج وزير الخارجية الشيخ جراح الجابر الصباح، بتوصيف واضح وصريح لما جرى، واصفاً إياه بأنه «عدوان إيراني آثم» ألقى بظلاله على أمن واستقرار دولة الكويت.

قد تبدو الجملة عادية للبعض، لكنها في زمن الحسابات الدقيقة والمفردات المنتقاة بالمليمتر، تحمل من الدلالات ما يفوق عشرات البيانات المطولة والخطب المنمقة.

فالحقيقة لا تحتاج إلى مترجم.

والخطر لا يحتاج إلى تجميل.

والتهديد لا يصبح أقل خطورة عندما نغلفه بمصطلحات دبلوماسية باردة.

منذ سنوات طويلة والمنطقة تدفع ثمن مشروع توسعي لم يتوقف عند حدود دولة، ولم يحترم سيادة دولة، ولم يتردد في استخدام الوكلاء والسلاح والفوضى كأدوات لتحقيق أهدافه. دفعت عواصم عربية أثماناً باهظة، وسقطت دول في مستنقعات الانقسام، واهتزت خرائط الأمن والاستقرار، فيما كان بعض المنظرين يطالبوننا في كل مرة بخفض سقف اللغة حتى وإن ارتفع سقف التهديد.

وكأن المطلوب من الضحية أن تعتذر لأنها شعرت بالخطر.

وكأن المطلوب من الدول أن تصمت حتى لا تزعج المعتدي.

واليوم، بينما يتداول العالم أخباراً وتحليلات حول ترتيبات ما بعد المواجهات العسكرية الأخيرة، وحول احتمالات التعويضات والتسويات والصفقات، يخرج صوت رسمي كويتي ليؤكد حقيقة بسيطة: أمن الكويت ليس بنداً تفاوضياً على طاولة أحد.

دولة الكويت لم تعتدِ على أحد.

لم تهدد أحداً.

لم تتجاوز حدودها.

لكنها في المقابل لن تقبل أن يتحول أمنها إلى هامش في مشاريع الآخرين أو أن تصبح مصالح شعبها رهينة حسابات إقليمية لا ناقة لها فيها ولا.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الراي

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الراي

منذ 7 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 3 ساعات
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 4 ساعات
صحيفة الجريدة منذ 14 ساعة
صحيفة الوطن الكويتية منذ 15 ساعة
صحيفة الراي منذ 3 ساعات
صحيفة الوسط الكويتية منذ 18 ساعة
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 7 ساعات
صحيفة القبس منذ 7 ساعات
صحيفة الوطن الكويتية منذ 16 ساعة