بعد مشاهدة بطولة كأس العالم الحاليَّة، أُعلنُ وأنَا بكامل قواي العقليَّة أنَّني لم أعدْ في صفِّ مَن
يحمِّلُون نظام مشاركة 8 لاعبين أجانب في دورينا مسؤوليَّة تراجع مستوى المنتخب السعوديِّ!.
فالمشكلة ليست في كثرةِ الأجانب، بل في ضعف الاستفادة منهُم، الذي يتحمَّل مسؤوليَّته كاملةً جهاتُنا المعنيَّة بكرة القدم، وأنديتُنا، ولاعبُونا السعوديُّون، وإعلامُنا الكرويُّ المُتعصِّبُ!.
عندما رأت الدولة -جزاها الله خيرًا- نُدرةَ رغبةِ الأندية الأوروبيَّة -الأفضل عالميًّا- في التعاقد مع لاعبينا، إنْ لم تكن انعدامها، طرحت مشروعهَا الكرويَّ العملاق، فجلبت إلى دورينا أفضل لاعبِي العالم، ووفَّرت لأنديتِنا ولاعبيِنا فرصةً نادرةً للتطوُّر، وهي فرصةٌ كانت أجيال سابقة تتمنَّى مثلها.
ثمَّ إنَّ وجود 8 لاعبين أجانب لا يُلغي اللاعبَ السعوديَّ، بل يُبقِي في كلِّ فريق 3 لاعبِينَ سعوديِّينَ أساسِينَ، أيّ مَا يقاربُ 54 لاعبًا -على الأقل-، ويمكن من بينهم تكوين منتخبٍ قويٍّ إذا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة المدينة
