بدأت الإجازة الصيفيَّة، ولكل فيها وجهته، وبرنامجه، وفي الإجازة تكثر المناسباتُ، ولقيا مَن فرَّقتهم (مطالب) الحياة، وأخذتهم مشاغل الدُّنيا، وعزَّ بينهم اللقاء، فجاءت الإجازة، لتردم ما نشأ عن ذلك من (فجوة)، ولتعيد الحياة إلى بدن علاقات اجتماعيَّة، يكفي ما يرتسم على الوجوه من بشائر الفرح، والسعادة، لدلالة على كم هو الغياب موجع، وكم هي الحياة بمشاغلها أخذت الأحبَّة عن بعضهم.
ومع ما يستدعيه اللقاء بعد طول غياب من ذكريات تشعل اللَّحظة بشعور فيَّاض من حرارته، وتزاحم العبارات، والعَبَرات، فإنَّ ذلك اللقاء مع ما فيه من بواعث الشوق، والحنين إلَّا أنَّه لا يمكن له أنْ يخفي ما طرأ على الأبدان من تغيُّرات أشبه ما تكون بعوامل التَّعرية، التي تنحت الصخر، فكيف بأبدان لا تخلو من هموم، ولواعج، ومواجع ارتسمت معالمها على الوجوه، وأظهرت شدَّة بأسها، وقوَّة أثرها على ما كان العهد به من تماسك الأبدان، ونضارة الوجوه.
وعليه فإنَّ ممَّا يجدر تجنُّب السؤال عن: لماذا كل هذا (الشَّيب)؟ وأعظم من ذلك سؤال الملامة بدري عليك الشَّيب باقي صغير! وكأنَّ (النذير) يأتي باختيار أو يستأذن بالظهور قبل أن يبدأ بسط.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة المدينة
