انتشرت ظاهرة غريبة في مجتمعاتنا العربية والإسلامية، وهي استخدام الكلمات والمصطلحات الغربية في الحديث اليومي مع الآخرين وهذا يتطلّب من المختصين مناقشتها ودراستها لأنها تمثل تحدياً تربوياً وثقافياً لمجتمعاتنا.
ومن تلك الكلمات على سبيل المثال:
-استبدال «السلام عليكم» بـ كلمة «هاي» وذلك يغير طبيعة التحية تماماً، لأن «السلام عليكم» دعاء بالسلام والرحمة وتعبير عن المودة، وتظل تحية الإسلام هي الأكمل لما تحمله من أجر وبركة.
- «باي» بدلاً من «في أمان الله -بحفظ الله -رافقتك السلامة».
-«اوكي» بدلاً من «إن شاء الله - بمشيئة الله».
- «ثانكس» بدلاً من شكراً.
- «غود نايت» بدلاً من «تصبح على خير».
هل ذلك بسبب:
1/ الأسرة
2/ المنهج التعليمي
3/ تأثير وسائل التواصل الاجتماعي
4/ التقليد الأعمى
5/الشعور بأن ذلك يواكب العصر؟
6/ هوس بعض الأسر بالتركيز على تعليم الصغار تلك الكلمات بدلاً من التركيز على اللغة العربية الغنية بالمعاني.
ولذلك - البيوت المباركة - التي ربت الأبناء على ثقافتنا وأصولنا العريقة، هي البيوت التي تَعْمُر بذِكر الله من خلال المداومة على قراءة القرآن الكريم، وإقامة الصلاة، وكثرة الاستغفار، وقراءة الأدعية المأثورة، والْبَشَر في وجه الآخرين.
الدعاء العظيم
«رَبِّ أَنْزِلْنِي مُنْزَلاً مُبَارَكاً وَأَنْتَ خَيْرُ الْمُنْزِلِينَ».
تلك الآية الكريمة يُستحب ترديدها عند السكن في منزل جديد، لطلب البركة والخير والرحمة والطمأنينة من المولى عز وجل.
وسبحان الخالق، ففي تلك البيوت المباركة تسري الراحة والطمأنينة في كيان ساكنيها، تنتعش الروح، ويستكين القلب، وتشعر أنك في واحة فسيحة مهما صغرت مساحة البيت، بل وان كان المنزل عبارة عن شقة صغيرة، لا ينفذ إليها ضوء الشمس، إلا أنك تستشعر نوراً وأنساً انعكس على فؤادك عندما حللت فيه.
ونجد سكان تلك البيوت وان كانوا أغنياء أو ميسورين أو بسطاء الحال، متحابين متوادين يتسمون بالرضا والتسليم بما قدره وقسمة لهم المولى عز وجل.
فالسعادة لا تقاس بكثرة المال، ولا تستجلب بالعيش في القصور، وإنما تقاس بمدى راحة البال، وانشراح الصدور، والرضا بما قسمه الله سبحانه.
كيفية جلب البركة للبيت
1 - الإكثارَ من تلاوة القرآن الكريم.
فقد روى عن النبي- محمد - صلى الله عليه وآله وسلم: «مَثَلُ البَيْتِ الَّذِي يُذْكَرُ اللهُ فِيهِ، والبَيْتِ الذي لا يُذْكَرُ اللهُ فِيهِ، مَثَلُ الحَيِّ والميِّت».
2 - المواظبةَ على الأذكار المأثورة عند الدخول للبيت والخروج منه، وعند البدء بالأكل والانتهاء منه، عند الخلود للنوم والاستيقاظ منه، عند الدخول للخلاء والخروج منه.
3 - عدم التورط في أكل المال الحرام.
4 - عدم النميمة والورع عن الحرمات.
5 - الاحترام المتبادل بين الزوجين فهو الحجر الأساس في التربية السليمة، فعندما يرى الأبناء الوالدين يتبادلان التقدير والمودة والمحبة، يكتسبون مهارات التواصل الصحي، وهذا يمنحهم.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الراي
