في الثقافة تنمو أشجار الحب، زاهية مثل الشمس، رضية مثل الزهر، بهية مثل وجوه الحور الحسان
الثقافة سقف الحضارة الناصع بنجوم التألق، وأرض أعشابها كلمات، ونصوص، تحفظ الود، وتُعلي السد، وتمنح الحياة حبل النجاة من سقوط الآلة الجامدة على رؤوس الأشهاد.
الثقافة كلمة نستعين بها من هول اللظى، ومن شعث الضجيج، ومن رخاوة المعنى، ومن شقاء الخطوات وهي في طريقها إلى الهواء النظيف.
في الإمارات تسير الثقافة جنباً إلى جنب مع التطور التكنولوجي، وما يقدمه من بنى تحتية، تجعل من الثقافة تسير على طرق معبّدة بالوعي، بأهمية أن نكون حاضرين في العالم، أن نكون يقظين بما يدور من حولنا من رياح وكل ما يُدمي الحياة، ويهلك نسلها، فصلها، وتفاصيلها، وأطرافها، ومراكزها، وبعضها وكلها.
في الثقافة يستعيد الوعي ما سلبته الغفلة، وما جلبته أمواج البحر من فقاعات، وأسماك نافقة.
في الثقافة تنمو أشجار الحب، زاهية مثل الشمس، رضية مثل الزهر، بهية مثل وجوه الحور الحسان.
في الثقافة تترعرع أعشاب الوعي في حقول رخية، وتمضي في الدُّنى مسهبة في العطاء، مسترسلة في الانتماء إلى الأرض، والسماء.
في الثقافة تزدهر منازل الأوفياء، وتعمر مجالس العشاق، وبقصيدة ملحمية، أو قصة وافية المعنى، والمغزى، وفي الثقافة يتعرف المرء على الطريق الذاهب إلى عيون الماء الصافية، ويعرف كي يسوق ركابه من دون عناء، ولا شقاء، ولأن الثقافة تملك المصباح المنير، وقاموس.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية
