يواصل المنتخب المصري مشواره التاريخي في مونديال 2026، فبعد تجاوزه الدور الأول دون هزيمة وبفوز أول في تاريخ مشاركاته في كأس العالم أي منذ 92 عاماً، ها هو يتخطى أيضاً الدور الثاني بفوز مثير، بعد أن اغتال أحلام «الكنجارو» الأسترالي بركلات الترجيح، ليواجه غداً الأرجنتين بطل العالم، وهو أول حوار كروي ساخن ما بين «الملك المصري» مو صلاح والأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي. لقد نجح «العميد» حسام حسن في تحقيق ما لم يحققه أي مدرب سابق، برغم الانتقادات التي تلاحقه منذ أن تولى مسؤولية تدريب المنتخب، إلا أنه ألقى بكل حملات التشكيك خلف ظهره وفرض قناعاته الفنية على الجميع، فتحوّل المشكّكون إلى أكبر الداعمين والمؤيدين، لقد راهن على تشكيلة خلت من بعض النجوم وكسب الرهان، وراهن على مهاجم تحوّل من إجازة صيف بالساحل إلى رحلة العمر في المونديال، وكسب زيكو الرهان مع مدرّبه وسجّل في مرمى البرازيل وفي مرمى نيوزيلندا. وراهن على محمود صابر بديلاً للغائب مهند لاشين، فكسب الرهان بعد أن سجّل صابر هدفاً في مرمى إيران وافتتح ركلات الترجيح أمام أستراليا، ويبقى السؤال: هل يواصل المنتخب المصري مشواره إلى ربع النهائي؟ أم أن ميسي ورفاقه سينجحون في الفوز على أمل.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية
