في الستينات شاهدنا فيلماً سوفياتياً رومانسياً جميلاً بعنوان رومانسي جميل «عندما يمر البجع». أحاط الروس الفيلم بدعاية هائلة. ليس هوليوود وحدها من ينتج الأفلام. لكن «عندما يمر البجع» ظل يتيماً وبدائياً أمام المصنع المدعو هوليوود. كبار المخرجين وكبار الممثلين وكبار المنتجين يصرفون ملايين الدولارات لتعميم من لم يكن معروفاً من قبل. وأخذ الفنانون الأوروبيون يهاجرون إلى هوليوود ومعهم خبراتهم ومواهبهم.
توقفت روسيا، أم الرواية الكبرى، عند مرور البجع. بالأسود والأبيض واللغة الصعبة... هوليوود لم تكن تقدم عملاً فنياً فقط، بل صورة للحياة في أميركا. أفلام تدخل الذاكرة إلى الأبد: «موت بائع متجول»، «ذهب مع الريح»، وتلك الغنائيات التي ترود ألحانها الكرة. بدأت يومها ما سوف يعرف بالقوة الناعمة. صار العالم هو ما تقدمه السينما. والبطل هو الجندي الأميركي. والجمال الأنثوي شقراوات المزارع التي.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الشرق الأوسط
