سلطان يوثق بـ«قضية مسقط» ملحمة دحر البرتغاليين #صحيفة_الخليج

صدر أمس الكتاب الجديد لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، عن منشورات القاسمي، وجاء الكتاب تحت عنوان «قضية مسقط».

يوثق سموه في الكتاب أحداث استعادة العمانيين مدينة مسقط من البرتغاليين عام 1649م، ويعرض عبر الوثائق والتحقيقات البرتغالية أسباب سقوط مسقط والمحاكمات التي جرت لتحديد المسؤولين عن هذه الهزيمة.

استند صاحب السمو حاكم الشارقة إلى مجموعة من الوثائق البرتغالية النادرة التي تكشف تفاصيل الأحداث العسكرية والسياسية والإدارية المرتبطة بهذه القضية، وهي من «الأرشيف التاريخي لما وراء البحار» «Arquivo Hist rico Ultramarino»، البرتغال، لشبونة.

تضم هذه الوثائق غير المنشورة سابقاً من محفوظات «مجلس ما وراء البحار» الخاصة بالهند، وكان هذا المجلس هيئة حكومية برتغالية تولّت إدارة شؤون المستعمرات البرتغالية خلال تلك الفترة.

وتمثل هذه الوثائق سجلاً بالغ الأهمية لفهم طبيعة التحولات السياسية والعسكرية والإدارية، التي شهدتها ولاية الهند البرتغالية، ومنطقة الخليج العربي خلال منتصف القرن السابع عشر، ولا سيما في المرحلة الحرجة التي سبقت سقوط قلعة مسقط عام 1650م.

خلفية تاريخية يبدأ الكتاب بعرض الخلفية التاريخية للصراع بين العمانيين والبرتغاليين في منطقة الخليج وبحر عُمان. فقد كانت مسقط تمثل مركزاً استراتيجياً مهماً للبرتغاليين منذ القرن السادس عشر، حيث استخدموها قاعدة عسكرية وتجارية للسيطرة على طرق الملاحة والتجارة في المنطقة. ومع صعود اليعاربة في عُمان وتزايد قوتها البحرية والعسكرية، بدأت المواجهة المباشرة مع البرتغاليين بهدف إنهاء نفوذهم في السواحل العمانية.

ويوضح سموه كيف أن القوات العمانية بقيادة الإمام سلطان بن سيف اليعربي فرضت حصاراً محكماً على مسقط في منتصف شهر أغسطس عام 1649م من عدة جهات، واستمر الحصار عدة أشهر، وفي ليلة السادس عشر من شهر ديسمبر من العام نفسه شنّ العمانيون هجوماً مفاجئاً على مدينة مسقط، فتمكنوا من اقتحامها بعد معارك عنيفة. وقُتل عدد كبير من الجنود البرتغاليين، بينما لجأ من تبقى منهم إلى القلاع المحيطة بمدينة مسقط مثل قلعة الجلالي وقلعة الميراني قبل أن يستسلموا بعد أيام قليلة. وتمكن العمانيون بعد ذلك من السيطرة على المؤن والذخائر والأسلحة الموجودة في مدينة مسقط.

وتكشف الوثائق البرتغالية التي يعرضها سموه، أن سقوط مسقط لم يكن نتيجة ضعف التحصينات أو نقص المؤن، بل كان نتيجة سوء القيادة والإهمال العسكري داخل الحامية البرتغالية، فقد أشارت التقارير إلى غياب الحراسة الكافية، وتضارب الأوامر بين القادة، وفرار بعض السفن التي كان بإمكانها تقديم الدعم للقلعة أثناء الحصار.

كما تذكر الوثائق أن بعض القادة تصرفوا بخوف أو تردد، الأمر الذي أدى إلى انهيار الروح المعنوية لدى الجنود وسهّل دخول القوات العمانية إلى المدينة.

وبعد هذه الهزيمة الكبيرة، فتح التاج البرتغالي تحقيقات موسعة لمعرفة المسؤولين عن خسارة مسقط. جُمعت شهادات الشهود والوثائق العسكرية وأُحيلت إلى المسؤولين القضائيين في البرتغال والهند البرتغالية، ووجّهت الاتهامات إلى عدد من القادة والضباط بتهم.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الخليج الإماراتية

منذ ساعتين
منذ ساعة
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ ساعة
منذ 9 ساعات
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 3 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 18 ساعة
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 22 ساعة
برق الإمارات منذ 21 ساعة
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ ساعتين
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 11 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 21 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ ساعتين