استحوذ افتتاح مقر "الأوكتاغون" شرق القاهرة في العاصمة الإدارية الجديدة وظهور الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بالزي العسكري على اهتمام الإعلام الإسرائيلي بشكل غير مسبوق.
ورصدت الصحف ومنصات التواصل العبرية بقلق بالغ الرسالة الاستراتيجية التي وجهتها القاهرة، مما كشف عن حالة من الهلع والاعتراف الضمني بتنامي القوة العسكرية المصرية. /n
وفي هذا السياق قال الدكتور محمد عبود أستاذ الدراسات الإسرائيلية بجامعة عين شمس المصرية في تصريحات لـ RT إن الإعلام الإسرائيلي يعيش منذ مساء أول أمس السبت حالة من الهوس والقلق الشديد تجاه افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية للقوات المسلحة المصرية الأوكتاغون في العاصمة الإدارية الجديدة، معتبرا أن هذا الحدث شكل صداعا جديدا لتل أبيب، خاصة أنه تزامن مع تداعيات رفع المدرب حسام حسن لعلم فلسطين في كأس العالم. /n
وأضاف الدكتور محمد عبود أستاذ الدراسات الإسرائيلية بجامعة عين شمس المصرية أن القناة الـ 11 الإسرائيلية (كان) ركزت بشكل مكثف على الزي العسكري الذي ارتداه الرئيس عبد الفتاح السيسي، واعتبرته رسالة رمزية بالغة الأهمية، حيث أعادت نشر الفيديوهات التي بثها الإعلام المصري على منصاتها الإلكترونية، متجاوزة حتى قدسية يوم السبت الذي يمتنع فيه المتدينون اليهود عن استخدام الإنترنت، مما يدل على أن الموضوع أخطر من مجرد انتظار انتهاء العطلة الدينية. /n
وأشار الدكتور محمد عبود أستاذ الدراسات الإسرائيلية إلى أن الشارع الإسرائيلي تعامل مع افتتاح الأوكتاغون باعتباره تطورا استراتيجيا يهدد أمنه القومي، حيث تكرر مئات المرات في التعليقات سؤال: لمن توجه مصر كل هذه القوة العسكرية؟ لتكون الإجابة الجاهزة لديهم هي تل أبيب بالطبع، في الوقت الذي التزمت فيه الحكومة الإسرائيلية الصمت، بينما انفرد الشارع بالتعبير عن مخاوفه مما يعجز عنه الوزراء المتطرفون. /n
ولفت الدكتور عبود إلى أن الصفحة الإخبارية الإسرائيلية تقارير في الزمن الفعلي نشرت صورة للمقر الجديد وكتبت بخلفية حمراء: ماذا يخططون؟ مصر تزيح النقاب عن مدينة عسكرية جديدة لإدارة وقيادة حروب الجيش المصري، مؤكدا أن قراءة مئات التعليقات على.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة روسيا اليوم
