لوحات تُسيل اللعاب..رسّام تايلندي يحوّل الطعام إلى صور نابضة بالحياة (CNN)-- يقف الطعام في أعمال الرسّام التايلندي تيراوَت تيانكابراسيث عند الحد الفاصل بين الواقع والفن، حيث تتحول أطباق الطعام البسيطة إلى مشاهد بصرية فائقة الواقعية تكاد تُشعر الناظر إليها برغبة في تذوّقها.
من بيضة مقلية إلى صلصات التغميس، يعيد تيانكابراسيث صياغة ما هو مألوف بصرياً، كاشفاً عن جماليات خفية في عناصر نمرّ بها كل يوم دون أن ننتبه إليها.
ووجد تيانكابراسيث أن مائدة الطعام هي المكان الذي تدور فيه الحياة الحقيقية،
وقال الرسام التايلندي: "أدركت أنه إذا أردت فهم أي ثقافة، عليك أن تنظر إلى طعامها. هناك شيء جميل في الأشياء التي نراها يومياً لكننا نتجاهلها تماماً؛ فهي تحمل الكثير من الذاكرة المشتركة. ومن منظور فني، فإن الجانب التقني يمثل تحدياً ممتعاً جداً، فالوصول إلى لمعان الصلصة أو ضبط قطرات الزيت بدقة يتطلب الكثير من المهارة والانضباط، تماماً كما يفعل الطاهي عند موازنة النكهات في المطبخ".
عاد الرسّام التايلندي إلى أول عمل فني أنجزه مستوحى من الطعام، والذي تمثل في بيضة مقلية بسيطة، وقد منحه هذا العمل شعوراً فورياً بالرضا، إذ أدرك كيف يمكن لعنصر يومي وعادي أن يبدو لافتاً عندما يُمنح الاهتمام الحقيقي، خاصة أنّ التقاط تفاصيل الحواف المقرمشة وصفار البيضة الغني أكد فلسفته الفنية بالكامل، معبّراً عن دهشته بالتفاعل الواسع الذي حققه العمل على منصّة "انستغرام".
كشف تيانكابراسيث في مقابلة مع موقع CNN بالعربية أن علاقته بالطعام لا تتوقف عند الجانب البصري، بل تمتد إلى البعدين العاطفي والإنساني، إذ رأى أن الطعام قادر على استدعاء الذاكرة وتحريك المشاعر في لحظة واحدة.
تُشكّل مشاعر الراحة، وقرمشة المكونات، ولمعان الأطباق، وحرارتها، تفاصيل إلى بوابة إلى ما يسميه بالذاكرة العاطفية، حيث تتقاطع التجربة الفردية مع التراث الجمعي.
من هذا المنظور، تصبح عملية الرسم بالنسبة له وسيلة لتكريم هذه اللحظات الإنسانية العابرة وتثبيتها بصرياً.
أما في ما يتعلق بأسلوبه الفني، أكّد الفنان التايلندي المعروف على وسائل التواصل الاجتماعي باسم " O Terawat" أن الدقة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من سي ان ان بالعربية




