أفادت مصادر مطلعة في حركة حماس، وكالة «فرانس برس»، بأن الحركة قررت حلّ لجنتها الإدارية الحكومية التي تدير قطاع غزة، كـ«بادرة حسن نية»، تمهيداً لتسليم اللجنة الوطنية لإدارة غزة مهامها في القطاع.
وشُكلت اللجنة الوطنية برئاسة علي شعث من جانب مجلس السلام الذي أنشأه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بعدما اضطلع بدور الوساطة في اتفاق وقف إطلاق النار بين حماس وإسرائيل في أكتوبر الماضي.
وقال مصدر مطلع في حماس لوكالة «فرانس برس» إن الحركة «قررت حلّ اللجنة الحكومية (حكومة حماس) في غزة، وسوف يتم تعيين شخصية مقبولة وطنيا مسيّرا لأعمال اللجنة التي ستصبح لجنة تسيير أعمال إلى حين استلام اللجنة الوطنية لإدارة غزة مهامها الحكومية رسميا في القطاع».
ومنذ دخول وقف إطلاق النار بين حماس وإسرائيل حيز التنفيذ في غزة في أكتوبر الماضي، أكدت حماس مرارا جاهزيتها للتنحي عن إدارة شؤون القطاع، وتسليمها للجنة الوطنية لإدارة غزة التي تضم مستقلين من أصحاب الكفاءات.
وتمثل هذه الخطوة تحولا سياسيا لافتا لحماس منذ سيطرتها على غزة في عام 2007 على إثر مواجهات عسكرية مع حركة فتح المنافسة بزعامة الرئيس.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الجريدة
