ماذا لو لم يهاجر المسلمون إلى البلاد الغربية المسيحية؟
سؤال لعل هذه السطور تطرح إجابات عليه. بعدما اضمحلت المسيحية في بلادها، بمحاربة الصهيونية لها. باستعمالها بمهاجمة الإسلام والمسلمين، على النحو الذي نلمس جزءاً منه في التحريض على المهاجرين، تحت غطاء محاربة الإسلام واتباعه في الغرب.
إلا أن الجزء الأكبر شجعه المهاجرون المسلمون على نقد الصهيونية وإسرائيل، بعدما كان ذلك من المحظورات، وأن عليهم الا يخشوهما، كما يفعل من هاجر من المسلمين، من خلال التظاهر ضدهم وملاحقتهم، حتى صارت فاتورة من يلاحق بتهمة معاداة السامية، أضخم من تركهم، لأنه لم يعد من ينتقد الصهيونية معاديا للسامية.
لقد احتوى الإسلام في داخله المسيحية بكونهما رسالتين عالميتين، لذلك يجد المسيحي الغربي مسيحيته ضمن الإسلام. خلافا للصهيونية العاقة التي تعوزها العالمية، لانغلاقيتها التي لا تعينها على طلبها بغير التضليل والإرهاب. كذلك بدناءة ووطاوة الصهيونية العالمية، التي ضعفت هي الأخرى سطوتها على المسيحية الغربية، نتيجة تخلخل بنية ما تعرف بالمسيحية الصهيونية، أداتها التي حكمت الغرب من خلالها،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة السياسة
