ما بدا كرحلة جوية اعتيادية ومترفة للعودة من منتجعات «هامبتونز» الشهيرة، استحال في دقائق معدودة إلى مواجهة حبست أنفاس سكان نيويورك وعابري نهر «إيست ريفر». ففي ظهيرة يوم أحد لم يكن يشي بأي خطر، وجد 10 أشخاص أنفسهم معلقين بين السماء والماء داخل كابينة طائرة مائية صغيرة باغتتها الأقدار بعطل تقني مفاجئ، ليرسم قائدها ببراعة سيناريو هبوط اضطراري أنقذ الأرواح فوق مياه النهر المتلاطمة.
ولم تكن عوامات الطائرة قد استقرت تماماً على سطح الماء حتى تحول النهر إلى ساحة استنفار واسعة، حيث هرعت زوارق الإنقاذ التابعة لإدارة إطفاء نيويورك في سباق مع الزمن. وخلال دقائق معدودة، نجحت الفرق في إجلاء جميع من كانوا على متنها ونقلهم إلى بر الأمان بسلام، وعلى الرغم من.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عكاظ
