للصحافة قواعدها التى لا تقبل عدم الالتزام بها وللمطبعة مواعيدها التى لا يغيرها انتظار أى حدث مهما كانت قيمته.. وبالتالى أنا مضطر الآن لكتابة هذا قبل يوم كامل من بدء مباراة مصر والأرجنتين ولن يخرج ما كتبته للناس إلا فى اليوم التالى للمباراة.. وأيا كانت نتيجة هذه المباراة التى يصعب توقعها وهل ستفوز مصر وتصل إلى دور الثمانية أم تخسر وتغادر مونديال ٢٠٢٦ من دور الـ ١٦.
فهناك مكاسب مهمة وجميلة وكثيرة لكرة القدم المصرية تحققت فى هذا المونديال.. فبعد هذا الذى جرى لن يحتفل المصريون مستقبلا بمجرد التأهل لأى مونديال أو يكتفون بذلك.. وسقطت أيضا فى مونديال ٢٠٢٦ مزاعم سفر وزراء ومسؤولين وسياسيين وبرلمانيين وفنانين لمساندة المنتخب فى أى بطولة قارية أو مونديالية.. فالأيام والنتائج أثبتت أن المنتخب فى مشاوير بطولاته لا يحتاج لمثل هذه المواكب الدعائية والسفر على نفقة مصر لتشجيع منتخب مصر.
وأثبتت مباريات مصر فى مونديال ٢٠٢٦ سواء فى الولايات المتحدة أو كندا أن منتخب مصر لن يفتقد عشاقه الذين على استعداد للسفر معه وخلفه بأعلامهم وأغانيهم وانتمائهم وغرامهم إلى أى مدينة فى العالم.. وسيتواجد هؤلاء العشاق دائما مهما طالت المسافات أو زادت فواتير السفر.. كما شهدت معسكرات منتخب مصر فى المونديال الحالى هذه.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة المصري اليوم
