لأنه كأس العالم، ولأنه ليونيل ميسي، وعلى غرار كل المرات السابقة، التي توهّج فيها «البرغوث»، خلال مونديال 2022 وعبر نُسخة 2026 الحالية حتى الآن، لم يظهر أي غُلاف لصحيفة حول العالم، باستثناء صحف البرتغال، من دون أن يحمل صورة ميسي محمولاً فوق أذرُع رفاقه، يحتفلون به في الهواء، أو صورة أُخرى لدموعه الغزيرة، التي انهمرت بعد العودة التاريخية الصعبة أمام المنتخب المصري، في مباراة «من كوكب آخر» بدور الـ16 المونديالي.
وبعنوان «ميسي.. الفرعون»، خرج غُلاف «موندو ديبورتيفو» الكتالونية بصورة ميسي، طائراً في الهواء بأيدي زملائه، فيما يبدو أنها ستتحوّل إلى «لقطة أيقونية»، تنضم إلى «ألبوم خيالي» للنجم الأرجنتيني «الأسطوري»، وقالت: كانت الأرجنتين متأخرة 0-2 في الدقيقة 78، لكنها بقيادة «ليو» أكملت عودة أسطورية وبقي حلم البطل حياً، ميسي قدّم أولاً تمريرة حاسمة، ثم عادل النتيجة بهدفه الثامن في هذا المونديال.
وبنفس الصورة، تحدثت الصحف البرازيلية عن ميسي، وعنونت «آس» الإسبانية غُلافها بقولها «إنهم أحياء»، أما «ماركا» فكتبت أن ميسي صنع «الريمونتادا»، لكن شابها الكثير من الجدل، خاصة أن المنتخب المصري هاجم الحكام بشدة عقب تلك الهزيمة «القاسية»، كما تحدّثت «لي سبورتيو» الكتالونية عن الدموع التي أغرقت وجوه الجميع في صفوف الأرجنتين، خاصة ميسي الذي أبقى حلم التتويج حياً.
وفي الأرجنتين، قالت «كلارين»: حين بدا أن كل شيء ضاع، أعاد الكبرياء الأرجنتيني الأمور إلى نصابها، وأشارت إلى أن «الألبيسيلستي» لم يسبق له أن عاد من تأخر 0-2 في أي مونديال، لكنه نجح هذه المرة وتأهل إلى ربع النهائي، وتابعت بأن المنتخب لا يجد أفضل نُسخة منه، ويعاني في الدفاع، لكن الشجاعة الهائلة لرجاله تعوّض ذلك.
أما «لا ناسيون»، فذكرت أن الفرحة عادت لتعمَّ الشوارع، التي اهتزت بعد العودة الأسطورية، في حين تناولت وضع «راقصي التانجو» بكل صراحة، حيث قالت: لم يَعُد المنتخب يلعب كما فعل في قطر، لكن البطل لا يستسلم، لم تَعُد.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية




