لم تعد الحروب تُحسم بالطائرات فقط... بل بمن يستطيع إسقاطها قبل وصولها.. سباق عالمي محموم لتطوير منظومات دفاع جوي قادرة على مواجهة الصواريخ فرط الصوتية والطائرات الشبحية وأسراب المسيرات

ملخص من المتوقع أن يصل حجم سوق الدفاع الجوي العالمي، الذي بلغت قيمته نحو 46 مليار دولار في عام 2024، إلى ما يقارب 82 مليار دولار بحلول عام 2035، مما يعكس الأهمية البالغة التي توليها الدول لحماية مجالها الجوي وبنيتها التحتية الحيوية.

دخلت الحروب الحديثة منذ أعوام حقبة جديدة، إذ يحدد التحكم في المجال الجوي النصر أو الهزيمة في ساحة المعركة. ومع مواجهة الدول لتهديدات جوية متطورة بصورة متزايدة، تراوح بين الصواريخ فرط الصوتية والطائرات الشبحية وأسراب الطائرات المسيرة المنسقة، تطورت أنظمة الدفاع الجوي الرائدة عالمياً لتصبح تحفاً تكنولوجية قادرة على رصد وتتبع وتحييد أهداف متعددة في آن واحد.

ومن المتوقع أن يصل حجم سوق الدفاع الجوي العالمي، الذي بلغت قيمته نحو 46 مليار دولار في عام 2024، إلى ما يقارب 82 مليار دولار بحلول عام 2035، مما يعكس الأهمية البالغة التي توليها الدول لحماية مجالها الجوي وبنيتها التحتية الحيوية.

وحالياً توجد أنظمة دفاع جوي، تمثل ذروة الهندسة العسكرية والردع الاستراتيجي. تجمع هذه المنصات بين أحدث تقنيات الرادار، والصواريخ الاعتراضية الموجهة بدقة، وأنظمة الاستهداف المعززة بالذكاء الاصطناعي، لتكوين دروع دفاعية متعددة الطبقات قادرة على مواجهة تهديدات كان من المستحيل إيقافها قبل عقد من الزمن.

"إس-500 بروميثيوس" الروسية دخلت هذه المنظومة الروسية الخدمة العملياتية بالكامل اعتباراً من أواخر عام 2024، وهي منظومة صواريخ أرض - جو متنقلة تسد الفجوة بين الدفاع الجوي التكتيكي والدفاع الصاروخي الاستراتيجي.

المنظومة قادرة على الاشتباك مع أهداف على بعد يزيد على 450 كيلومتراً، مع القدرة على ضرب تهديدات على ارتفاعات عالية تصل إلى 180 كيلومتر، مما يشكل مظلة دفاعية تمتد فعلياً إلى الفضاء القريب، وما يميز "بروميثيوس" عن سابقاتها هو قدرتها المزعومة على اعتراض أهداف فرط صوتية مناورة، وليس الصواريخ الباليستية التي تسير في مسارات محددة فحسب.

تستخدم المنظومة صواريخ الاعتراض 77N6-N و77N6-N1 التي تدمر التهديدات القادمة بالطاقة الحركية بدلاً من الرؤوس الحربية المتفجرة. ومن التطورات المهمة الأخرى زمن استجابة المنظومة، الذي انخفض من 10 ثوان في منظومة "إس-400" إلى ثلاث أو أربع ثوان فحسب. وتعد هذه القدرة على الاستجابة السريعة ضرورية عند الاشتباك مع الأسلحة الفرط الصوتية، التي تسير بسرعة 10 ماخ أو أسرع.

منظومة "ثاد" الأميركية تحتل منظومة الدفاع الصاروخي الطرفي عالي الارتفاع "ثاد" مكانة متخصصة ضمن منظومة الدفاع الصاروخي الأميركية متعددة الطبقات، وتستخدم المنظومة تقنية التدمير المباشر للصواريخ الباليستية القادمة بالاعتماد على الطاقة الحركية فحسب، وتعمل على ارتفاعات تصل إلى 150 كيلومتراً. وعلى عكس أنظمة الرؤوس الحربية المتفجرة، يجب أن تحقق صواريخ "ثاد" الاعتراضية إصابة مباشرة لأهدافها، مما يتطلب دقة استثنائية في التوجيه والتتبع.

تركز المنظومة التي طورتها شركة "لوكهيد مارتن"، على المرحلة النهائية من رحلة الصاروخ الباليستي، وهي اللحظات الحاسمة الأخيرة التي تهبط فيها الرؤوس الحربية نحو أهدافها. فيما يستطيع رادار AN/TPY-2 الخاص بالمنظومة رصد وتتبع والتمييز بين الرؤوس الحربية الحقيقية والوهمية على مدى يتجاوز 1000 كيلومتر، مما يوفر إنذاراً مبكراً يغذي شبكة الدفاع الجوي والصاروخي المتكاملة الأوسع نطاقاً.

نشرت بطاريات "ثاد" استراتيجياً في مناطق عالية الخطورة، بما في ذلك كوريا الجنوبية، إذ توفر الحماية ضد إطلاق الصواريخ الباليستية المحتملة من كوريا الشمالية، وفي جميع أنحاء الشرق الأوسط، إذ تحمي من التهديدات الصاروخية الباليستية الإقليمية. وتتكون كل بطارية عادة من ست منصات إطلاق محمولة على شاحنات، و48 صاروخ اعتراض، ووحدة تحكم في النيران واتصالات، ورادار قوي يعمل بنطاق "إكس".

وتكمن فعالية المنظومة في قدرتها على استهداف الأهداف داخل الغلاف الجوي وخارجه، مما يوفر فرصتين للاعتراض. إن هذه القدرة المزدوجة تجعل.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من اندبندنت عربية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من اندبندنت عربية

منذ ساعتين
منذ 9 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 5 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 10 ساعات
سي ان ان بالعربية منذ 21 ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 10 ساعات
سي ان ان بالعربية منذ 9 ساعات
سي ان ان بالعربية منذ 10 ساعات
بي بي سي عربي منذ 9 ساعات
قناة الغد منذ 5 ساعات
بي بي سي عربي منذ 3 ساعات